"معاريف": شبكة تسويق بريطانية توسع نطاق مقاطعة منتجات المستوطنات

"معاريف": شبكة تسويق بريطانية توسع نطاق مقاطعة منتجات المستوطنات

أفادت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم الاحد، في موقعها على االشبكة، أن شبكة التسويق البريطانية " كو أوب" وسعت نطاق المقاطعة التي تفرضها على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقالت الصحيفة إن الشبكة البريطانية التي تعتبر من أكبر خمس شركات للتجارة والتسويق بالجملة في بريطانيا هي أول شركة في أوروبا تقرر وقف تعاملها التجاري مع الشركات الإسرائيلية التي تصنع منتجاتها في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.


وأضاف الموقع أن هذا القرار جاء مكملا لقرار سابق أتخذته الشركة، عندما قررت في حينه وقف شراء منتجات شركات إسرائيلية أقيمت مصانعها على أراضي فلسطينية. واعتبر الموقع قرار الشركة البريطانية بأنه خطوة أخرى الى الأمام على طريق المقاطعة الشاملة بفعل قرار الشركة " عدم التعامل تجاريا مع أي مزود مصدر منتجاته هو المستوطنات الإسرائيلية".
وسيضر القرار البريطاني الأخير بأربع شركات إسرائيلية يصل حجم التعامل التجاري معها إلى 350 ألف جنيه استرليني، لكن الشركة البريطانية، أكدت، وفق "معاريف" أن القرار لا يعني فرض مقاطعة على إسرائيل، وأن الاتفاقيات المبرمة مع الشركات الإسرائيلية سيتم تجديدها مع شركات إسرائيلية أخرى تتعهد بأن لا تكون المستوطنات في الأراضي المحتلة مصدر منتجاتها.


وسيؤثر القرار البريطاني بشكل مباشر على الشركات التالية: " أجريسكو"، " العرباه لتصدير المحاصيل الزراعية" ، "عادا فريش" و "مهدرين" وهي أكبر شركات إسرائيلية تختص بتصدير المنتجات الزراعية. كما أنه من شأن شركات إسرائيلية أخرى أن تتضرر من هذا القرار ومن السياسة الجديدة.


ونقل الموقع عن هيلاري سميث، من شركة "كو أوب"ومنسق المقاطعة ضد استيراد المنتجات من المستوطنات قوله، إن شبكة "كو أوب " البريطانية تقود على الصعيد الدولي هذا القرار التاريخي الذي سيلزم كافة الشركات أن تقدم تقريرا عن مساهمتها في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني من قبل إسرائيل، داعيا شبكات تسويق إضافية إلى اتخاذ خطوات مماثلة.


.