رغم معارضة الطواقم المهنية: وزيرا المالية والتعليم يسعيان لمنح كلية مستوطنة أريئيل مكانة جامعة

رغم معارضة الطواقم المهنية: وزيرا المالية والتعليم يسعيان لمنح كلية مستوطنة أريئيل مكانة جامعة

أفاد موقع "معاريف"، أن وزير المالية الإسرائيلي، يوفال شطاينتس يسعى للإعلان عن كلية مستوطنة أريئيل كجامعة رسمية في إسرائيل، على الرغم من معارضة جهات مهنية في الوزارة وعلى الرغم من معارضة رؤساء الجامعات في إسرائيل.
وقال الموقع إن هذا الأمر أثار خلافات شديدة بين الوزير شطاينتس وجهات مهنية في الوزارة اعتبرت أن خطوة شطاينتس تأتي لأسباب سياسة ولضمان تأييد أعضاء مركز الليكود وقطاعات واسعة في اليمين الإسرائيلي، على الرغم من أن رئيس قسم التخطيط وتمويل الجامعات في وزارة المالية البروفيسور عمانويل طراخطنبيرج وجهات أخرى في الوزارة تعارض تحويل المركز الأكاديمي في أريئيل إلى جامعة رسمية، خاصة وأن الفترة الزمنية التي أعلن بموجبها عن كلية أريئيل مركز أكاديمي ينتهي في الخامس عشر من تموز القادم.


إلى ذلك قال الموقع إن وزير التربية والتعليم، غدعون ساعر بصفته مديرا لمجلس التعليم العالي في إسرائيل أعن أنه يؤيد موقف شطاينتس، وأنه سيصوت خلال المداولات بشأن تحديد مكانة كلية أريئيل والإعلان عنها جامعة لصالح موقف شطاينتس.
وذكر الموقع أن الجهات المهنية ورؤساء لجان الجامعات يعارضون خطوة ونوايا شطاينتس لأسباب تتعلق بشح الميزانيات، وعدم وجود موارد مالية كافية لتمويل المركز المذكور في حال أعلن عنه جامعة رسمية، إذ أن الميزانية القائمة ستتوزع على الجامعات القائمة وعلى أريئيل مما سيضر بوضعها الاقتصادي والمالي، عدا عن أنه لا يوجد مكان في إسرائيل لإقامة جامعة جديدة، وفقا لما صرحت به رئيسة لجنة رؤساء الجامعات في إسرائيل البروفيسور ريفكا كارمي. واعتبر هؤلاء أن خطوة شطاينتس لن تتمخض عن أكثر من كونها خطوة سياسية لا غير.


ونقل الموقع عن مكتب وزير التربية والتعليم غدعون ساعر قوله إن ساعر يؤيد تحويل المركز الأكاديمي في أريئيل إلى جامعة وفقا لقرار الحكومة وبموجب استيفاء المركز للشروط الأكاديمية التي حددها مجلس التعليم العالي ودون المس بميزانيات الجامعات القائمة.
أما شطاينتس فقال مكتبه إن وزير المالية الإسرائيلي يعتبر رفع مكانة المركز الجامعي في أريئيل إلى جامعة هو خطوة إيجابية، وأنه سبق وأن أعلن ذلك في خطاب رسمي ألقاه العام الماضي في المركز الجامعي أريئيل في العام الماضي.


يشار في هذا السياق إلى أن مجموعة كبيرة من الفنانين وأساتذة الجامعات كانوا أعلنوا في العام الماضي عن رفضهم الظهور في كلية أريئيل أو العمل فيها لكونها تقوم في مستوطنة داخل الأراضي الفلسطينية، واي تعامل معها يعني الاعتراف بشرعية هذه المستوطنة وبشرعية الاحتلال الإسرائيلي، وأثار هذا الموقف سخطا في اليمين الإسرائيلي وفي صفوف الحكومة نفسها وأعلنت وزيرة الثقافة والرياضة، ليمور ليفنات ردا على ذلك أن وزارتها تدرس مقاطعة الفنانين الذين يدعون لمقاطعة أريئيل وباقي المستوطنات.