رجال أعمال إسرائيليون ينشطون في جنوب السودان

رجال أعمال إسرائيليون ينشطون في جنوب السودان

في ظل التناول الإعلامي الإسرائيلي لطرد المهاجرين من جنوب السودان من البلاد، أشارت "يديعوت أحرونوت" إلى تواجد رجال أعمال إسرائيليين في جوبا عاصمة جنوب السودان.

وأشارت في هذا السياق إلى أن 4 مسؤولين سودانيين وصلوا البلاد لتنسيق عودة المهاجرين، في حين أن الإسرائيليين الذين يمكثون في جوبا يشيرون إلى أنه من الصعب على نحو 1500 مهاجر يتوقع إعادتهم إلى جنوب السودان إيجاد عمل في بلادهم.

وكتبت "يديعوت أحرونوت" أن المدعو ميخال مان يعمل كمستشار لكبار المسؤولين في جنوب السودان، ويعمل على إنجاز مشاريع ذات صلة بالصناعة والتجارة والزراعة والتعليم.

وبحسب مان فإن الهدف من وصول المسؤولين السودانيين إلى البلاد هو لإقناع المهاجرين السودانيين بالعودة إلى بلادهم، مع الإشارة إلى أنه لا يوجد أماكن عمل لهم هناك.

وأضاف أنه عدا عن المناطق الحدودية، لا يوجد أي خطر من وقوع عنف في كافة مناطق جنوب السودان.

وأشار إلى أن الناس يتحركون في جوبا سيرا على الأقدام، وهي مدينة بحجم تل أبيب لأنهم لا يملكون النقود. كما أن هناك وفيات، وخاصة أطفال، بسبب الملاريا واليرقان لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج أو لا يستطيعون شراء الدواء.

كما أشارت الصحيفة إلى رجل أعمال إسرائيلي آخر يمكث في العاصمة جوبا. ونقلت عنه حديثه عن ردود فعل السكان هناك على عمليات طرد المهاجرين من البلاد.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن رجلي الأعمال الإسرائيليين قولهما إن الحكومة الإسرائيلية تستطيع مساعدة المهاجرين على إيجاد أماكن عمل في بلادهم.

وقال ميخال مان إنه اقترح على السلطات المحلية هناك التوجه إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية بطلب المساعدة على توفير أماكن عمل، في الزراعة على سبيل المثال.

ويقول رجل الأعمال الثاني أن إسرائيل ومن خلال استثمار مالي صغير تستطيع إقامة قرية أو قريتين وتأهيل السكان للعمل في الزراعة.

ومن جهته يركز مان على أن غالبية الإسرائيليين لا يعرفون جنوب السودان، وأن السكان أفارقة وليسوا عربا. على حد قوله.