موفاز يتهم نتنياهو برشوة أعضاء "كديما" للانشقاق عن الحزب

موفاز يتهم نتنياهو برشوة أعضاء "كديما" للانشقاق عن الحزب

اتهم شاؤول موفاز رئيس حزب "كاديما، يوم أمس الأحد، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بدفع الرشاوى السياسية لأعضاء كنيست من "كديما"، وتعيينهم في مناصب وزارية أو نواب للوزراء مقابل انسحابهم من الحزب والانضمام لليكود للتصويت لصالح قانون تجنيد اليهود الحريديين وفق النص الذي أعده نتنياهو، والذي ينص على إتاحة المجال أمام الشبان "الحريديين" للانخراط في الخدمة العسكرية  لغاية جيل 26 خلافا لتوصيات لجنة بلاسنر.

وقال موفاز، بحسب ما نقله موقع و"اللا" الإخباري،  بعد أن أعلن ستة من أعضاء حزبه عن نيتهم الانشقاق عن "كديما" والانضمام إلى "الليكود" إن "حزب كديما سينطلق  بدون أي حمل زائد وبدون الانتهازيين، معتبرا أن هذا اليوم هو يوم نهاية حكومة نتنياهو، فالجمهور الإسرائيلي يرى ويسمع، وما يحدث يذكر بآخر أيام بومبي، هذه أيام الرشاوى السياسية التي لم تشهد إسرائيل مثلها من قبل".

وكان أعضاء كنيست من "كديما" بينهم رئيس الطاقم الانتخابي لموفاز، خلال الانتخابات التمهيدية ضد ليفني، عضو الكنيست آفي دوان، وأريه بيبي، ويوليا شومالوف –بيركوفيتش، وعتينيئل شينلر وداليا إيتسيك، ويعقوف إدري أعلنوا أمس عزمهم الانشقاق عن حزب كديما،  وانضمام ، بعضهم لليكود، مقابل مناصب في الائتلاف الحكومي، بحسب "واللا" الإخباري. حيث سيحصل أغلبهم على منصب نائب وزير أو رئيس لجنة في الكنيست. وعلم أنه من المتوقع أن يعلن أيضا، تساحي هنغبي لا حقا هو الآخر انسحابه من حزب كديما وانضمامه لليكود.

يذكر في هذا السياق أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أشارت، في عنوانها الرئيسي اليوم الاثنين، إلى قائمة أخرى يتوقع أن يحصلوا على مناصب في حكومة نتانياهو: أرييه بيبي في منصب نائب وزير، زئيف بيلسكي في منصب وزير، تساحي هنغبي في منصب وزير، يوليا بيركوفيتش في منصب نائبة وزير، يعكوف إدري في منصب وزير، وآفي دوان في منصب نائب وزير.

كما تجدر الإشارة إلى أن الإذاعة الإسرائيلية "ريشيت بيت" نفت أن تكون عضو الكنيست داليا إيتسيك ضمن القائمة.

إلى ذلك، اعتبر موفاز في رده على خطوة الانشقاق أن هذه الخطوة على ما تمثله من فساد سياسي فاقت الرشاوى التي قدمها رابين  ليتسحاق غولدفراب ، الذين عين نائب وزير بعد الانشقاق عن حزب "تسوميت" بقيادة رفائيل إيتان، سوية مع غونين سيجف، (الذي عين في حينه وزيرا للطاقة) مقابل تأييد اتفاق أوسلو وحكومة رابين حتى لا تكون أغلبيتها قائمة على أصوات أعضاء الكنيست العرب. وبحسب موفاز فإن خطوة نتنياهو هذه هي التي ستبث الحياة من جديد في حزب "كديما" وتعيد الحزب جماهيريا إلى مكانة الصدارة باعتباره البديل لحزب الليكود.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018