4000 طالب إسرائيلي زاروا الخليل بتشجيع وزارة التربية والتعليم

4000 طالب إسرائيلي زاروا الخليل بتشجيع وزارة التربية والتعليم

قام كبار موظفي وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، وعلى رأسهم المديرة العامة للوزارة داليا شطاوبر، يوم أمس الثلاثاء، بجولة "تعزيز وتمكين العلاقات الشخصية" بين العاملين في الوزارة بزيارة لمدينة الخليل في سياق سياسة وزير التربية والتعليم غدعون ساعر، لتكثيف الوجود اليهودي في الخليل وجعل مدينة الخليل وأحياء المستوطنين فيها، والحرم الإبراهيمي نقطة جذب وتربية على قيم الاستيطان للطلاب اليهود في المدارس الإسرائيلية، حيث أقر ساعر برنامج لتشجيع الرحلات لمدينة الخليل المحتلة بمزاعم العودة إلى الجذور.

وعلم أن كبار العاملين في الوزارة قاموا خلال الجولة بزيارة للرحم الإبراهيمي ( القسم الذي حوله الاحتلال إلى كنيس تحت مسمى قاعة يتسحاك)، ولمجلس مستوطنة "كريات أربع" ومستوطنة "كفار عتصيون"، حيث اعتبروا في ختام الجولة أن زيارتهم لمدينة الخليل ضمن السياق المذكور تؤكد على الجذور اليهودية للمدينة وحق اليهود في  الاستيطان فيها.

ولفتت صحيفة "هآرتس" إلى أنه تم خلال العام الدراسي الحالي تنظيم رحلات لأربعة آلاف تلميذ يهودي لمدينة الخليل، مشيرة إلى أن الوزير ساعر كان من افتتح الزيارة المذكورة في مستوطنة "كفار عتصيون"، مدعيا أن وزارته لا تتدخل في النقاش السياسي، ولا تقوم بتسييس الجهاز التعليمي، ولكن "مع ذلك لا يمكن لأحد أن يتوقع ألا يكون للوزارة موقف من مسألة زرع  حقائق التاريخ اليهودي في وعي الطلاب، فهذه الحقائق التاريخية هي جذورنا".

يشار في هذا السياق إلى أن ساعر يحاول في السنوات الأخيرة تعزيز  شرعنة الاستيطان اليهودي في الخليل وباقي مناطق الضفة الغربية على الأصعدة التعليمية والثقافية والفنية، سوية مع وزيرة الثقافة والرياضة ليمور ليفنات، إذ يتبنى ساعر سياسة تكثيف زيارات التلاميذ اليهود للمستوطنات في الضفة الغربية، وتحديدا لمدينة الخليل تحت حجة تعلم التاريخ اليهودي وتاريخ الوجود اليهودي في مدينة الخليل. كما يعتبر من أكبر مناصري تحويل مستوطنة "أريئيل" إلى جامعة معترف بها من قبل مجلس التعليم العالي.

إلى ذلك شارك ساعر، العام الماضي إلى جانب الوزيرة ليمور ليفنات بحملة المقاطعة ومعاقبة الفنانين والأدباء والمحاضرين الذين دعوا إلى مقاطعة العروض والمهرجانات الثقافية والفنية في مستوطنة "أريئيل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018