مسؤولون أمريكيون: لن نمنع إسرائيل من مهاجمة قوافل أسلحة كيماوية سورية

مسؤولون أمريكيون: لن نمنع إسرائيل من مهاجمة قوافل أسلحة كيماوية سورية

* تعزز التنسيق الإسرائيلي الأمريكي بشأن الأسلحة الكيماوية السورية
* تقديرات أمريكية تشير إلى إمكانية استخدام أو محاولة نقل الأسلحة في الأسابيع القريبة..

نقلت صحيفة "معاريف" في موقعها على الشبكة عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم لنظرائهم الإسرائيليين إن الإدارة الأمريكية قد أوضحت أنها لن تمنع إسرائيل من مهاجمة قوافل لحزب الله تحمل أسلحة كيماوية سورية إلى لبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يوجد مؤخرا تنسيق وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن طريقة العمل التي يجب اتباعها من أجل إحباط إمكانية نقل أسلحة كيماوية إلى لبنان من قبل حزب الله.

كما أشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين عسكريين كبار إسرائيليين وأمريكيين يلتقون ويناقشون ذلك.

وكتبت "معاريف" أنه بسبب الخشية من أن قصف قافلة شاحنات تحمل أسلحة كيماوية في طريقها إلى لبنان، أو في سورية إذا اقتضت الضرورة، قد يؤدي إلى اندلاع حرب، فإن الطرفين يتباحثان بشأن طريقة إحباط عملية النقل بطريقة ذكية وهادئة، بما في ذلك استخدام وحدات كوماندو خاصة.

وأشارت الصحيفة إلى أن السناريو الأول لاستخدام الأسلحة الكيماوية هو أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد باستخدامه على نطاق واسع وبكميات كبيرة للقضاء على الانتفاضة بضربة قاصمة، الأمر الذي تنفيه وزارة الخارجية السورية.

أما السيناريو الثاني، والذي وصف بأنه ليس بالضرورة على حساب الأول، فهو أن يحاول حزب الله أو تنظيم القاعدة وضع اليد على مخازن السلاح، الأمر الذي تعتبره إسرائيل تهديدا مباشرا.

وكتبت الصحيفة أيضا أنه بحسب تقديرات مسؤولين في الإدارة الأمريكية فإن هناك إمكانية معقولة أن يحصل سناريو واحد أو الاثنين معا في المدى القريب جدا، في "الأسابيع القريبة"، وذلك بسبب التدهور السريع للنظام السوري. وهو السبب الذي أدى إلى تعزيز التنسيق في هذه المسألة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

كما أشارت إلى أن ذلك هو السبب أيضا في العدد الكبير من "التصريحات التاريخية" بدءا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، مرورا وزير الأمن إيهود باراك، وانتهاءا بوزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، والتي تهدد بالهجوم العسكري، وبحسب ليبرمان فإن ذلك سببا للحرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018