هنغبي يواصل مساعيه لشق كديما وإعادة أكبرعدد من أعضائه لليكود

هنغبي يواصل مساعيه لشق كديما وإعادة أكبرعدد من أعضائه لليكود


أفادت صحيفة "هآرتس"،في موقعها على الشبكة اليوم الثلاثاء، أن الوزير السابق، تساحي هنغبي، الذي فشل قبل أسبوعين بشق كتلة حزب كديما في الكنيست، ونقل سبعة أعضاء من الكتلة إلى الائتلاف الحكومي مقابل وعود بمناصب رفيعة، أطلق هذا الأسبوع حملة جديدة لنقل الأعضاء المنتسبين في حزب كديما إلى حزب الليكود.


وأشارت الصحيفة إلى أن هنغبي وجه رسالة شخصية لنشطاء حزب كديما دعاهم للمشاركة في اجتماع يوم الخميس القادم يخصص للانتساب لحزب الليكود.  وأورد هنغبي في رسالته الأسباب التي دفعته إلى ترك حزب كديما بعد أن كان من أوائل المنضمين إليه مع تأسيسه عام 2006 من قبل شارون،. وقال هنغبي في رسالته: للأسف الشديد توصلت لاستنتاج مؤلم  أنه لم يعد لي مكان في كديما تحت قيادة موفاز. فقد أدى نشاط موفاز وأدائه إلى ضرب الحزب حتى وصل لأسفل درك، والأخطر من ذلك أن قراره بالانسحاب من الائتلاف الحكومي يناقض ويخالف مصلحة الدولة بحماية الوحدة الوطنية واستقرار الحكم في عام مصيري جدا لأمن إسرائيل"، على حد رسالة هنغبي.


ويضيف هنغبي إنه "لهذا السبب استجبت لاقتراح رئيس الحكومة نتنياهو بالعودة لصفوف حزب الليكود، إلى الحركة التي كبرت فيها وكنت عضوا عنها في الكنيست والحكومة طيلة 17 عاما".


وتشكل خطوة هنغبي هذه، بعد أن أعلن الأسبوع الماضي رسميا الخروج من حزب كديما ضربة أخرى لقيادة موفاز، ناهيك عن النشاط المحموم الذي يقوم فيه أيضا حاييم رامون، لتجنيد مجموعة من أعضاء الكنيست للانسحاب من كديما وتشكيل كتلة برلمانية جديدة تكون نواة للحزب الجديد الذي أعلن رامون عن عزمه تأسيسه تحت قيادة تسيبي ليفني منذ أعلنت الأخيرة اعتزالها النشاط السياسي بعد أن خسرت قبل نحو نصف عام قيادة حزب كديما لصالح موفاز.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018