مصادر إسرائيلية: القرار المصري شكل صدمة كبيرة لإسرائيل

مصادر إسرائيلية: القرار المصري شكل صدمة كبيرة لإسرائيل

نقل موقع "واللا" الإخباري عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: "إن قرار الرئيس المصري بإحالة حسين طنطاوي وقيادة الجيش إلى التقاعد، جاء مفاجئا لإسرائيل وشكل صدمة حقيقية لها، وهو استمرار للعمليات الكبيرة الجارية في مصر، فالزملاء في مصر لا يردون حاليا على الهاتف. لا يوجد أدنى شك أن هذه الخطوة ستؤثر على العلاقات مع إسرائيل، ومن الآن فصاعدا ستخشى الجهات المختلفة من القيام بعمليات لا تتماشى مع أجندة الرئيس". مع ذلك أقر هذا المصدر بوجوب الانتظار حتى يتسنى قياس حقيقة وحجم الضرر الناجم عن الخطوة المصرية".

وقال مصدر أمني أخر في إسرائيل للموقع "إننا نتلقى الآن  معلومات عما يحدث في مصر، ومن السابق لأوانه تحديد تداعيات هذه الخطوة". مع ذلك أشار هذا المصدر إلى أن الحديث عن خطوة تكرس زعامة الرئيس مصري، مشيرا في ذلك إلى الخطوة المماثلة التي كان قام بها رئيس الحكومة التركية رجب الطيب أردوغان لتصفية قيادات الجيش والمؤسسة العسكرية في أنقرة.

ونقل الموقع أيضا عن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود أولمرط  دعوته على عدم التسرع واستباق الأحداث، مشيرا إلى أنه منذ الثورة المصرية وسقوط مبارك، لم تكن التطورات غير متوقعة، فقد توقع الجميع حجم وقوة حركة الأخوان المسلمين. ما يحدث في مصر هو تغيير عام لصورتها السياسية والاجتماعية ، النظام الجديد سيحدد بشكل واضح موقفه بالنسبة لكل ما يتعلق بالالتزامات الدولية، لغاية الآن لم نر تغييرا حادا للأسوأ تجاه إسرائيل، وآمل أن يستمر هذا الأمر في المستقبل أيضا لكن لا يمكن ضمان ذلك".

في المقابل نقل موقع "معاريف"، عن رئيس الطاقم الأمني- السياسي في وزارة الأمن الإسرائيلي، عاموس جلعاد تقديراته بأنه لا يتوقع أي تغيير سلبي على التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل، مشيرا إلى أن وزير الدفاع المصري الجديد كان من ضمن حلقة الوصل بين مصر وإسرائيل خلال المفاوضات المتواصلة في حينه لإبرام صفقة جلعاد شاليط.

وبحسب الموقع فإن الوزير المصري الجديد يعرف كافة كبار المؤسسة الأمنية في إسرائيل بدءا بوزير الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية المختلفة وانتهاء بموفد رئيس الحكومة الإسرائيلي، المحامي يتسحاق مولوخو.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018