رئيس جامعة بار إيلان ينسحب من الالتماس ضد الاعتراف بجامعة أريئيل

رئيس جامعة بار إيلان ينسحب من الالتماس ضد الاعتراف بجامعة أريئيل


أفادت صحيفة "معاريف" في موقعها على الشبكة،أن رئيس جامعة بار إيلان، البروفيسور موشيه كافيه، قام أمس الاثنين بسحب اسمه من قائمة رؤساء الجامعات الملتمسين ضد اعتراف وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية بكلية مستوطنة أريئيل كجامعة عادية على غرار باقي الجامعات في إسرائيل.


وقال الموقع إن خطوة البروفيسور كافيه هذه، جاءت على أثر الضغوط التي مارستها عليه الهيئة الإدارية لجامعة بار إيلان، ومجلس أمناء الجامعة الذين طالبوه بالتراجع عن موقفه المعارض للاعتراف بجامعة أريئيل. ورضخ البروفيسور كافيه للضغوط وأعلن أمس عن سحب اسمه من قائمة الملتمسين ضد قرار وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.


ولفتت الصحيفة إلى أن الموضوع كان قد بدأ مع قرار لجنة رؤساء الجامعات في إسرائيل معارضة الاعتراف بكلية أريئيل كجامعة، لأسباب تتعلق بالأساس بحصة الجامعات المختلفة من التمويل الحكومي وميزانيات الجامعات بشكل أساسي، وأن بعض المعارضين يعارضون الخطوة لأسباب سياسية ولكون الكلية المذكورة تقع في مستوطنة وراء الخط الأخضر. وقرر رؤساء الجامعات في إسرائيل وهي: الجامعة العبرية في القدس، جامعة تل أبيب، جامعة بن غوريون في بئر السبع، جامعة حيفا، معهد الهندسة التطبيقية ، التخنيون وجامعة بار إيلان، تقديم التماس لمحكمة العدل العليا ضد كل ومن وزير التربية والتعليم، ووزير المالية ومجلس التعليم العالي وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، على اعتبار أن قرار الاعتراف بكلية أريئيل جامعة كباقي الجامعات هو قرار غير منطقي.


يشار على أن جامعة بار إيلان ، تعتبر في إسرائيل مركز الثقل للصهيونية الدينية وتخضع لتأثير حزب المفدال ( البيت اليهودي) وكانت الراعية والحاضنة لكلية أريئيل عند تأسيس الأخيرة في أوائل التسعينات. وقد مارس اليمين الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية ضغوطا كبيرة على الحكومة الإسرائيلية للإعلان عن كلية أريئيل جامعة عادية، كما مارسوا ضغوطا على إدارة بار إيلان للانسحاب من الالتماس المذكور.
وأعلنت لجنة رؤساء الجامعات في إسرائيل عن أسفها من تراجع رئيس جامعة بار إيلان عن الالتماس وخضوعه لضغوط سياسية .
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018