بذريعة الأسلحة الكيماوية السورية: نتنياهو يهدد بعملية عسكرية

بذريعة الأسلحة الكيماوية السورية: نتنياهو يهدد بعملية عسكرية

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، الثلاثاء، خلال لقاء مع سفراء الاتحاد الأوروبي أن حكومته ستبذل كل ما في وسعها لمنع وصول الأسلحة الكيماوية السورية إلى منظمات "إرهابية" وأنها تدرس القيام بعملية عسكرية إذا اقتضى الأمر لمنع ذلك، معتبرا أن الأحداث التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط "تدلنا على أن كل قدرة عسكرية من شأنها أن توجه ضدنا، ولا يمكننا المجازفة".

وتطرق نتنياهو في لقائه بسفراء الاتحاد الأوروبي إلى الملف الإيراني فأثنى على العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، لكنه أضاف إن هذه العقوبات ليست كافية مؤكدا أنه فقط عندما تتوقف "أجهزة الطرد المركزية" (التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم) عن الدوران يمكن القول إن خطر تحول إيران إلى دولة ذرية قد زال حقا.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية التي أوردت هذا النبأ إن نتنياهو طالب سفراء الاتحاد الأوروبي بمعارضة الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية  في حدود العام 67.

كما "حذر" نتنياهو من أن مقاطعة منتجات المستوطنات ستُضِر في نهاية المطاف بالفلسطينيين أنفسهم، وتدفع بنحو 25 ألف فلسطيني يعملون في المستوطنات إلى البطالة.

في غضون ذلك أشارت الإذاعة إلى أن إسرائيل دعت الدول الأوروبية إلى إلغاء زيارة وفد البرلمان الأوروبي إلى إيران، إذ من المقرر أن يقوم وفد يضم 15 عضوا من أعضاء البرلمان الأوروبي يمثلون سبعة دول أوروبية بزيارة رسمية إلى إيران الشهر القادم. ومن المقرر أن يبحث هؤلاء مع قادة إيران جملة من القضايا التي وصفت بأنها إنسانية.

واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذه الزيارة بأنها بمثابة رسالة مزدوجة لإيران، فمن جهة يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران، ومن جهة أخرى يمد يده لحوار سياسي مع النظام الإيراني.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018