هآرتس: لا فرق بين موقفي يحيموفيتش ونتانياهو

هآرتس: لا فرق بين موقفي يحيموفيتش ونتانياهو

كشفت وثائق وصلت صحيفة "هآرتس" أن رئيسة حزب "العمل" شيلي يحيموفيتش، وخلال زيارتها لفرنسا في 23 تموز/ يوليو الماضي ولقائها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أدلت بتصريحات مماثلة لتصريحات بنيامين نتانياهو بكل ما يتصل بما يسمى بـ"عملية السلام"، وأشارت إلى أنها تطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، كما تطالب بتجديد المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بدون شروط مسبقة، وبدون مطلب وقف البناء في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة يحيموفيتش إلى فرنسا جرى تنظيمها بشكل سري مطلق، وأن عددا قليلا فقط عرفوا بها.

كما أشارت الصحيفة إلى أنها حصلت على برقيتين أرسلتا إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية من دبلوماسيين في السفارة الإسرائيلية في باريس كانوا قد رافقوا يحيموفيتش خلال زيارتها. وتشير البرقيتان إلى أنها كانت مستمعة خلال اللقاءين، مع الرئيس الفرنسي ومع وزير الخارجية، وعندما تحدثت تركز الحديث على قضايا اجتماعية ديمقراطية.

وأشارت "هآرتس" إلى أن الرئيس الفرنسي هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس هما اللذان طرحا القضية الفلسطينية، وطلبا معرفة رأي يحيموفيتش. وبحسب البرقية فإن ردها كان عاما، وكررت مواقف نتانياهو في خطاباته في الكنيست والكونغرس والجمعية العامة للأمم المتحدة، مشددة على أنه على الفلسطينيين أن يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية.

وردا على سؤال الرئيس الفرنسي عن موقف حزب العمل من تجديد المفاوضات مع محمود عباسن تشير البرقية إلى أن يحيموفيتش ردت بالقول إن "حزبها مع تجديد المفاوضات بدون شروط مسبقة بهدف التوصل إلى حل الدولتين من خلال تسوية جغرافية، مع الحفاظ على أمن إسرائيل، واعتراف فلسطيني بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية ديمقراطية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018