المكاتب الحكومية الإسرائيلية تتعرض لهجمات ألكترونية منذ أسبوع

المكاتب الحكومية الإسرائيلية تتعرض لهجمات ألكترونية منذ أسبوع

أفادت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، أن المكاتب الحكومية الإسرائيلية تتعرض منذ أسبوع لهجمات ألكترونية (سايبر) تهدف، على ما يبدو، إلى إدخال "فيروس طروادة" إلى خوادم الحواسيب في المكاتب الحكومية. وأشارت إلى أن الفيروس يتم إرساله عبر ملفات مرفقة مع بيانات بالبريد الألكتروني تحمل في عنوانها اسم رئيس أركان الجيش بني غنتس.

وأضافت الصحيفة أن "فيروس بني غنتس" له علاقة أيضا بفصل حواسيب الشرطة عن شبكة الإنترنت في وقت مبكر من اليوم.

ونقلت عن مسؤول حكومي كبير قوله إنه يجري فحص الهجوم الألكتروني على الشرطة من قبل الجهات المخولة، مشيرا إلى أن ما يسمى "مقر الحرب الالكترونية/ السايبر الوطني" في مكتب رئيس الحكومة بعث بتحذير إلى الوزارات الحكومية المختلفة بشأن "البريد الالكتروني المشبوه".

وأشار المصدر نفسه إلى أن الشاباك لم يتدخل في القضية، وإنما جرى إطلاعه على وجود البريد الألكتروني المشبوه. وبحسبه فإن الفحوصات التي أجريت في الساعات الأخيرة أشارت إلى عدم وقوع أي أضرار للأنظمة الحيوية.

وقالت "هآرتس" إنها حصلت على برقية أرسلت يوم أمس، الأربعاء، من قبل دائرة الأمن في وزارة الخارجية إلى كافة موظفي الوزارة في البلاد وفي الممثليات الإسرائيلية في العالم. وتشير البرقية إلى تلقي رسائل غير عادية بالبريد الألكتروني مرسلة إلى عناوين السفراء في الممثليات المختلفة في العالم.

وأضافت الصحيفة أن الرسائل كانت حول "بني غنتس" أو مرسلة من عنوان يحمل اسمه. وتضمنت الرسائل تصريحات لسياسيين إسرائيليين، كما تضمنت طلبات للانضمام إلى الفيسبوك أو رابطا لـ"صفحة البيت" لبني غنتس على الإنترنت.

وأضافت أنه تم إرسال عشرات الرسائل الألكترونية يوم أمس إلى عناوين السفراء وموظفي وزارة الخارجية، وصفت بأنها مشبوهة، وبالتالي فإن فتحها يمكن أن الفيروس إلى الأنظمة المحوسبة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018