نتانياهو يقرر تصعيد الهجمات على قطاع غزة

نتانياهو يقرر تصعيد الهجمات على قطاع غزة
جنود منبطحون في "كريات ملاخي"..

أفادت صحيفة "هآرتس" أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أجرى مساء اليوم، الخميس، مشاورات مع وزير الأمن ووزير الخارجية، وفي نهايتها تقرر تصعيد الهجمات على قطاع غزة.

ونقلت عن مسؤول وصف بأنه مطلع على تفاصيل اللقاء قوله إنه "سيتواصل الضغط والهجمات على قطاع غزة حتى تتوسل حركة حماس من أجل وقف إطلاق النار".

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، إسماعيل هنية، مساء اليوم، والتي قال فيها إنه يثمن القرارات التي اتخذتها مصر، ويتوقع المزيد من الإجراءات لوقف العدوان الإسرائيلي، حيث أن مصر اليوم ليست مصر الأمس. وأضاف "نحن لا نزال في بداية الطريق، وينتظرهنا أيام صعبة، ولكننا سنتمكن من صد العدوان والرد بصورة مؤلمة".

في المقابل، قال وزير ما يسمى بالجبهة الداخلية، آفي ديختر، إن الليلة لن تكون هادئة، وإن الجيش جاهزة لتوسيع العمليات في قطاع غزة، وعلى الإسرائيليين أن يبقوا متيقظين الليلة.

إلى ذلك، نقل عن مصادر في الجيش قولها إن القوات النظامية، بضمنها "المظليون" و"غفعاتي"، تستعد في الساعات الأخيرة في محيط قطاع غزة، وأن الحديث عن مرحلة الاستعداد لإمكانية المشاركة في حملة "عامود السحاب".

ولفتت "هآرتس" إلى أن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة شهدت تحرك شاحنات تحمل عتادا عسكريا ثقيلا، وجرافات ودبابات ومدرعات في منطقة الجنوب، وأنه تم تجنيد المئات من عناصر الاحتياط، وخاصة ذوي المناصب في "أوغدات عزة" وسلاح الطب وسلاح الهندسة. وبحسب ناطق بلسان جيش الاحتلال فمن المتوقع تجنيد نحو 30 ألفا من الاحتياط.

إلى ذلك أشارت إلى أن صاروخا قد أصاب منزلا خاصا في بئر السبع، وأن أضرارا شديدة وقعت للمنزل، في حين تم تسجيل إصابة هلع واحدة. كما أشارت إلى أنه تم اعتراض نحو 8 صواريخ قبيل الساعة الثامنة بقليل من مساء اليوم.

وأشارت أيضا إلى أنه 30 مصابا وصلوا في الساعات الأخيرة إلى مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، بينهم 20 مصابا وصفت إصاباتهم بأنها طفيفة، وغالبيتها في الأطراف، و10 إصابات هلع.

وأشارت "هآرتس" إلى أنه حتى الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم فقد تم اعتراض 105 صواريخ بواسطة "القبة الحديدية"، وتم تسجيل سقوط 274 قذيفة وصاروخ، في حين شن الجيش الإسرائيلي هجمات على أكثر من 250 موقعا في قطاع غزة.

وعلى صلة، قالت "يديعوت أحرونوت" إن إسرائيل تواصل الاستعدادات لعملية برية محتملة في قطاع غزة، وأن وزارة الأمن تستعد لتوسيع تجنيد الاحتياط في أعقاب التصعيد الحاصل في الجنوب. في حين يركز جيش الاحتلال هجماته على شمال قطاع غزة.

وأضافت أنه بناء على تعليمات باراك، وبدعم من المستوى السياسي، فقد قدم المستشار القضائي لوزارة الأمن أحاز بن آري، مساء اليوم الخميس، للحكومة طلبا للمصادقة على تجنيد 30 ألفا من جنود الاحتياط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018