تهديدات أمريكية بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية

تهديدات أمريكية بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية
احتفالات في رام الله

أفاد موقع "هآرتس" أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي حذروا السلطة الفلسطينية من أنها قد تخسر أموال المساعدة الأمريكية، وكذلك ممثليتها في واشنطن، في حال حاول الفلسطينيون استغلال مكانتهم الجديدة في الأمم المتحدة، مكانة دولة مراقبة غير كاملة العضوية، ضد إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة سوف تصوت اليوم على قرار يعترف بفلسطين بحدود الرابع من حزيران 1967 كدولة مراقبة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة، ويتوقع أن يصوت إلى جانب القرار ما لا يقل عن 150 دولة. كما من المتوقع أن تبقى إسرائيل، التي تلقت هزيمة سياسية، منعزلة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وميكرونيزيا وجزر مارشال.

وقالت "هآرتس" إن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ليندزي غراهام وجون براسو، والديمقراطيين تشاك شومير وبوب منندز، قد صرحوا بأنهم سيعملون على إضافة تعديل على قانون الدفاع بشأن الفلسطينيين. ويتضمن البندء وقف المساعدات الأمريكية في حال جرى استغلال مكانتهم من أجل مقاضاة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في هاغ، كما أن عدم الجاهزية لإجراء مفاوضات جدية مع إسرائيل سوف تؤدي إلى إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وفي سياق مقاضاة إسرائيل في المحكمة الدولية كتبت "هآرتس" أنه حتى في حال استغل الفلسطينيون الاعتراف بهم في الأمم المتحدة من أجل محاولة تقديم إسرائيل للمحاكمة في هاغ، فمن غير المؤكد أن الأمر سيخرج إلى حيز التنفيذ، إلا أن مثل هذه الخطوة قد تدخل إسرائيل في ورطات قضائية ودبلوماسية.

إلى ذلك، كتبت "هآرتس" أن عملية التصويت في الأمم المتحدة والتي سيتم نقلها ببث مباشر في كافة وسائل الإعلام الدولية يتوقع أن تتحول إلى إنجاز سياسي للسلطة الفلسطينية ولرئيسها لم يسبق له مثيل. وأضافت أن صورة النصر الفلسطيني في الأمم المتحدة ستكون بالنسبة بنيامين نتانياهو وأفيغدور ليبرمان وأيهود باراك هي صورة الخسارة لإٍسرائيل ولثلاثتهم شخصيا.

وأضافت أن إسرائيل تدرك معنى النتائح، "ففي حين تتجه الأحزاب الحاكمة في إسرائيل إلى اليمين أكثر فأكثر، فإن المجتمع الدولي، بما في ذلك أصدقاء إسرائيل، يتجهون يسارا، وغير مستعدين للتعايش مع الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018