يديعوت أحرونوت: الانهيار السياسي يتواصل.. إيطاليا تصوت مع القرار

يديعوت أحرونوت: الانهيار السياسي يتواصل.. إيطاليا تصوت مع القرار
مسيرات في رام الله

تحت عنوان "الانهيار السياسي يتواصل، كتبت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة، مساء اليوم الخميس، أن إحدى أكبر صديقات إسرائيل في أوروبا تنوي التصويت إلى جانب الدولة الفلسطينية، حيث أعلنت إيطاليا ظهر اليوم رسميا أنها ستدعم المسعى الفلسطيني في الاعتراف بفلسطين كدولة مراقبة غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن التقديرات كانت تشير في الأسبوع الماضي إلى أن إيطاليا ستعارض المسعى الفلسطيني، كما نشر في الأيام الأخيرة أن إيطاليا تنوي الامتناع.

وفي بيان صدر ظهر اليوم من قبل الحكومة الإيطالية في روما، جاء أن هذه الخطوة تتماشى مع دعم إيطاليا لحل الدولتين. كما جاء في البيان الإيطالي أن رئيس الحكومة الإيطالية ماريو مونتي قد هاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وذلك بهدف شرح قرار إيطاليا.

وقال البيان الإيطالي إن "إيطاليا تأمل في قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن وباعتراف متبادل، كما تدعم إجراء مفاوضات بين الطرفين".

وفي حديثه مع نتانياهو، قال مونتي إن قرار إيطاليا دعم الطلب الفلسطيني لا يزعزع الصداقة المتينة والمديدة مع إسرائيل.

إلى ذلك، نقلت الصحيفة عن مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة رون بروسور قوله إن "الانتصار الفلسطيني هو انتصار ساحق".

وأضافت أن بروسور الذي سيلقي كلمة في الأمم المتحدة ينوي أن يقول "هذا عمل رمزي، وجائزة للإرهاب، جائزة لمن يرفض إجراء مفاوضات، وجائزة على عدم الالتزام باتفاقيات سابقة".

كما جاء أنه ينوي أن يقول "إن ذلك لن يقرب الطرفين، وإنما سيباعد بينهما"، وأنه في هذه الظروف لن تقوم دولة فلسطينية، وأن أية محاولة لتحويل الصراع إلى دولي لن ينجح.

وأشارت الصحيفة إلى من المتوقع أن يصوت إلى جانب القرار كل دول آسيا وأفريقيا، وأن وزارة الخارجية الإسرائيلية بذلت في الأسابيع الأخيرة جهودا كبيرة في محاولة لدفع دول مركزية في أوروبا للتصويت ضد الاقتراح.

من جهتها أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن نتانياهو قد تحدث إلى عدد كبير من نظرائه الأوروبيين في محاولة لاقناعهم بالتصويت ضد المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة. بيد أن هذه الجهود والاتصالات لم تكن ذات جدوى.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018