ليبرمان يدعي: المشكلة ليست الاستيطان وإنما الفقر..

ليبرمان يدعي: المشكلة ليست الاستيطان وإنما الفقر..

بعد أن صادقت الحكومة الإٍسرائيلية يوم أمس الجمعة على بناء 3 آلاف وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، قال وزير الخارجية الإٍسرائيلية أفيغدور ليبرمان، الليلة الماضية في واشنطن، إن حكومة اليمين الحالية ملتزمة بحل الدولتين. وأضاف "نحن ملتزمون بالاتفاقيات التي وقعت عليها الحكومات السابقة حتى لو لم نكن راضين منها".

وكان ليبرمان قد شارك في افتتاح "منتدى سابان" في واشنطن، والذي شارك فيه أيضا رئيس الحكومة السابقة إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، ووزير الأمن إيهود باراك، والوزير دان مريدور، ووزير ما يسمى بـ"تطوير/تهويد النقب والجليل" والقائم بأعمال رئيس الحكومة سيلفان شالوم.

جاءت أقوال ليبرمان ردا على سؤال السفير المصري في واشنطن محمد توفيق الذي سأله في أعقاب قول ليبرمان أن "المشكلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشرق الأوسط ليست مشكلة البناء الاستيطاني، وإنما الفقر".

واتهم ليبرمان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ"الإدارة الفاسدة للضفة الغربية، وشراء طائرة خاصة بقيمة 53 مليون دولار في حين أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ليس لديه طائرة خاصة".

وادعى ليبرمان أنه "من الصعب الحديث عن السلام في حين يعيش الناس في فقر، ولا يصلون إلى ناتج خام سنوي بقيمة 10 آلاف دولار للفرد".

وعندها رد السفير المصري بالقول إنه يوجد فقر ويوجد مشاكل، ولكن الفقر في الأراضي الفلسطينية نابع من احتلال إسرائيل لها، فالاحتلال يخنق الاقتصادي الفلسطيني ويمنع النمو. ثم وجه سؤالا قال فيه "هل تريد أن تقول بأنك لست معنيا بالسلام إلا حين ينتج كل فلسطيني 10 آلاف دولار؟".

ورد عليه ليبرمان بالقول "أتمنى أن تتغلبوا على مشاكلكم.. نحن جيران، ونأمل بأن تكون الجيرة جيدة.. ونأمل أن يصبح الشرق الأوسط هادئا ذات يوم".

وادعى ليبرمان أيضا أن حكومته كانت معنية بتجديد المحادثات المباشرة منذ اليوم الأول لها، وأنها وافقت على محادثات تقريبية، وعلى تجميد الاستيطان، ونظمت لقاءات في الأردن، وأنها كانت على استعداد لتقديم بوادر حسنة، ولكن اللقاءات فشلت، وليس بسبب إسرائيل. على حد قوله.

وقال أيضا إن حكومته على استعداد لتجديد المفاوضات فورا بدون شروط مسبقة، مدعيا أنها تعترف بحل الدولتين بموجب خطاب "بار إيلان".

وهاجم ليبرمان مرة أخرى رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، وادعى أنه "عدو لا يوجد لديه رغبة في السلام، وأنه يتهم إسرائيل بتنفيذ عملية تطهير عرقي عصري بالشعب الفلسطيني".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018