إدانة أوروبية للبناء الاستيطاني في "رمات شلومو"..

إدانة أوروبية للبناء الاستيطاني في "رمات شلومو"..

قالت "هآرتس" في موقعها على الشبكة، مساء اليوم الأربعاء، أنه من المتوقع أن تقوم ممثلية الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة، بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، بنشر بيان إدانة مشترك، مساء اليوم، لقرار الحكومة الإسرائيلية الدفع بالبناء الاستيطاني في "رمات شلومو".

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تعبر الدول الأوروبية الأربع عن "قلقها من أن البناء يعرض حل الدولتين للخطر".

يذكر أن الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن قد صرحت يوم أمس بأن الولايات المتحدة تعارض البناء في "رمات شلومو"، وأنها توضح ذلك لإسرائيل بشكل دائم.

إلى ذلك، وخلال زيارته لمدرسة دينية يهودية في عكا، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، اليوم، إنه على كل الأحزاب الصهيونية أن تعبر عن دعمها للبناء في القدس. وقال إنه "لا يستطيع أن يفهم كيف تعارض أحزاب صهيونية البناء في القدس". وكرر مرة أخرى أن "القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل، وسنواصل البناء فيها.. وحدة القدس تعبير عن إجماع قومي واسع". على حد قوله.

وأشارت الصحيفة إلى أن أقوال نتانياهو جاءت بعد انتقادات حادة وجهت له من قبل حزب "العمل" و"يش عتيد" و"ميرتس" و"الحركة برئاسة تسيبي ليفني". وكانت ليفني قد صرحت أمام طلاب في جامعة بئر السبع بأنه لا داعي للإعلان  عن البناء في "رمات شلومو"، لأن ذلك يمس بعلاقات إسرائيل مع العالم، ولا يعزز دولة إسرائيل، وإنما يهدف لتقوية ائتلاف شركاء نتانياهو من اليمين.

وقالت ليفني إنه "يجب على إسرائيل أن تستثمر في الكتل الاستيطانية التي ستبقى جزءا من إسرائيل في أي تسوية مستقبلية، وليس نقل البيوت من تلة إلى تلة أو شق شارع إلى مكان لن يكون جزءا من إسرائيل في أية تسوية مستقبلية".

يذكر أنه تمت المصادقة يوم أمس على بناء 1500 وحدة سكنية في "رمات شلومو". كما تجدر الإشارة إلى أنه تم المصادقة للمرة الأولى على البناء في آذار/ مارس 2010، خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأدى في حينه إلى أزمة في العلاقات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية. وفي حينه وفي أعقاب الأزمة تم تجميد المخطط إلى أن أعلن عنه مجددا في أعقاب قبول فلسطين دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018