حملة احتجاج دولية على مشاركة جامعة تل أبيب بحفريات أثرية في القدس المحتلة

حملة احتجاج دولية على مشاركة جامعة تل أبيب بحفريات أثرية في القدس المحتلة


وقع عشرات الأكاديميين الاسرائيليين والأجانب على عريضة تطالب جامعة تل أبيب بالتوقف عن الحفريات التي تقوم بها في حي سلوان، في المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى والتي تمولها جمعية "العاد" الاستيطانية.


وكانت صحيفة "هارتس" قد كشفت النقاب قبل شهرين عن اتفاق أبرم بين سلطة الاثار وجامعة تل ابيب لتنفيذ حفريات أثرية من قبل الباحث د, يوفال غادوت، مشيرة أن هذه الحفرية أسوة بغيرها في المنطقة التي تسميها اسرائيل "عير دافيد" في سلوان يتم تمويلها من قبل جمعية "العاد" الاستيطانية بالرغم من عدم توقيع الأخيرة على الإتفاق.


"هارتس" أِودرت في موقعها على الشبكة، اليوم الثلاثاء، أن أعمال الحفر كانت قد توقفت بسبب الأمطار وسيتم اسئنافها في الأيام القادمة، وأن أعمال الحفر تجري في ظل حراسة مشددة من قبل حرس الحدود الإسرائيلي ومن قبل شركات حراسة خاصة، الأمر الذي يزيد من الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين، كما جاء في العريضة التي أضافت، ان الحديث يدور عن شراكة مع منظمة سياسية متطرفة واتخاذ موقف فعلي في موضوع محل خلاف عميق سياسيا وأخلاقيا. الجامعة تعطي بفعلتها تلك الاعتراف والغطاء المهني الذي تصبو اليه وهو اعتراف رفضت حتى الان المؤسسات الأكاديمية في اسرائيل والعالم توفيره، تقول العريضة. 

وأعرب منظمو العريضة عن تخوفهم من أن يعزز العمل الذي تقوم به الجامعة المذكورة من قوة المؤيدين لمقاطعة الجامعات الاسرائيلية.
هذا وقد وقع على العريضة حتى الان 87 أكاديميا بينهم أسماء اسرائيلية وعالمية معروفة.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018