قائد سابق لسلاح البحرية الإسرائيلية: هيغل صديق لإسرائيل

 قائد سابق لسلاح البحرية الإسرائيلية: هيغل صديق لإسرائيل

أفادت صحيفة "هآرتس" أن قائد سلاح البحرية الإسرائيلية السابق، الجنرال (احتياط) زئيف ألموغ، الذي وصف بأنه على علاقة صداقة شخصية مع وزير الدفاع الأمريكي المستقبلي تشاك هيغل، قد تحفظ يوم أمس، الثلاثاء، من الحملة التي تقودها ضده منظمات تدعي أنها تمثل مصالح إسرائيل.

ونقل عنه قوله إنه من خلال اتصالاته معه في واشنطن وفي البلاد فإنه يؤكد على أن هيغل كان دائما صديقا لإسرائيل، مشيرا إلى أنه يعارض الجهود لتجنيد أعضاء من مجلس السنات لمنع تعيين هيغل.

يذكر أن ألموغ كان قائدا لسلاح البحرية في السنوات 1979 – 1985، وأدار بعدها أحواض بناء السفن الإسرائيلية.

وقال إنه لا صحة للادعاءات ضد هيغل بأنه عمل على إغلاق مكتب "يو أس أو" في حيفا، والذي قدم الخدمات لبحرية الأسطول الأمريكي السادس عندما كانت ترسو سفنهم في ميناء حيفا.

وقال ألموغ إن هيغل عارض إعلاق المكتب رغم التقليصات التي أجريت على ميزانية "يو أس أو"، والتي اضطرت المؤسسة إلى إغلاق مكاتب لها في أوروبا. وأشار أيضا إلى أن هيغل عمل على تخصيص ميزانية (منحة) بقيمة 50 مليون دولار لتطوير منشآت في حيفا في الميناء وفي مسار الهبوط في المدرسة التكنولوجية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والذي استخدمته طائرات الإمداد التابعة للأسطول السادس. وأشار إلى أنه رغم المصادقة على الميزانية فإن إسرائيل امتنعت عن استغلال الميزانية بسبب معارضة وزارة المواصلات في نهاية سنوات التسعينيات، وفي العام 2002 تم إغلاق مكتب "يو أس أو".

كما نقل عن ألموغ قوله إنه من خلال محادثاته مع هيغل، في مكتبه في الكابيتول أو في مكان اللقاء المفضل لهما جنوب هرتسليا، تكون لديه انطباع بأن هيغل "متوقد الذهن سريع الاستيعاب، ومستقبل بآرائه، ومنفتح للإصغاء لمعلومات جديدة، ولم يسمع منه أبدا تصريحات ضد إسرائيل".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018