أولمرت: نتنياهو حاول الانتفاع حتى من ضربة المفاعل السوري وتحدث عندما صمتت

أولمرت: نتنياهو حاول الانتفاع حتى من ضربة المفاعل السوري وتحدث عندما صمتت

 

واصل رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود أولمرط هجومه على رئيس الحكومة ومرشح حزب الليكود للانتخابات الاسرائيلية التي سنجري بعد تسعة أيام، بنيامين نتنياهو وذلك بعد أن وصف نتنياهو تصريحاته السابقة بشأن انفاق 11 مليار دولار على ضربة لم تتم ضد ايران، وصفها بغير المسؤولة.


أولمرط سارع الى تذكير الجمهور الاسرائيلي بأن مسؤوليته جعلته يصمت ولا ينطق ببنت شفة بعد الضربة التي وجهت للمفاعل النووي السوري خلال توليه رئاسة الوزراء، وللمفارقة، فأن من سارع الى البحث عن الكسب الاعلامي، هو بنيامين نتنياهو الذي صرح انه كزعيم للمعارضة أعطى مباركته للضربة العسكرية وبذلك كان أول مصدر اسرائيلي يعترف بالضربة.


وكان بنيامين نتنياهو"، قد رفض يوم الأحد مزاعم سلفه "ايهود أولمرت"، أنه أهدر مليارات الدولارات استعدادًا لتوجيه ضربة ضد إيران لم تحدث.


وكان أولمرت قد كشف في مقابلة مع القناة الثانية يوم الجمعة، أنه تم إهدار 11 مليار شيكل على "مغامرات الأمن والتي وصفها بالوهمية ولم تنفذ ولن يتم تنفيذها".


أولمرت- الذي كان رئيسًا للوزراء في الفترة من 2006 إلى 2009- لم يذكر إيران بالاسم، ولكن وسائل الإعلام الإسرائيلية، أعلنت أنه كان يعني واضحًا الهجوم على إيران.


من جهته قال نتنياهو لراديو الجيش الإسرائيلي -عن تصريحات أولمرت- "إن هذا بيان غريب وغير مسئول، وأنه لن تبدد مبالغ الإنفاق على القدرات الدفاعية الخاصة بإسرائيل"، مؤكدًا مجددًا أن إسرائيل يجب أن تفعل كل ما في وسعها لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وهو الهدف رقم واحد بعد إعادة انتخابه.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018