الإعلام الإسرائيلي: القاعدة ترابط في الجولان وترصد دبابات وطائرات الجيش الإسرائيلي

الإعلام الإسرائيلي: القاعدة ترابط في الجولان وترصد دبابات وطائرات الجيش الإسرائيلي

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن عناصر من تنظيم القاعدة تتواجد عند خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل منذ أشهر.

فقد قالت القناة العاشرة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، صباح اليوم، إن عناصر من تنظيم القاعدة تتواجد في الجولان، بينما أوضحت القناة السابعة أن مجموعات من التنظيم تقوم بتحركات عسكرية قد تضر بأمن إسرائيل .

وأوضحت القناة أن عناصر القاعدة الذين يقاتلون ضد نظام بشار الأسد يتواجدون على بعد أمتار قليلة من الخط الحدودي (خط وقف إطلاق النار)، مضيفة أن أفراد لواء "الفرقان"، وهي إحدى مجموعات القاعدة، نشروا تسجيلا مصورا يظهر دورية للجيش الإسرائيلي وهي تقوم بعملها بالقرب من الحدود .

وأضافت القناة أن أفراد اللواء نشروا قبل عدة أيام تسجيلا مصورا آخر يظهر أنهم يراقبون طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تحلق فوق هضبة الجولان.

صواريخ مضادة للدروع من طراز "شيفون"

وبحسب القناة أيضا، فإنهم عرضوا تسجيلات أظهرت بأنهم يملكون صواريخ مضادة للدروع من طراز "شيفون"، قالوا إنها مجهزة للمواجهة مع الدبابات الإسرائيلية.

وصواريخ "شيفون" إسرائيلية الصنع، وهي من إنتاج سبعينيات القرن الماضي، ولم يفصح التسجيل المصور عن مصدر هذه الصواريخ، وكيفية وصولها إلى أيدي مقاتلي لواء "الفرقان".

تهديدات القاعدة

وكانت صحيفة "معاريف" قد نشرت في وقت سابق تقريرا ادعت فيه بأن إسرائيل تتعرض لتهديد خطير بعد السيطرة على أول قاعدة صواريخ "سكود" من جهات تكن عداءً كبيرًا لإسرائيل، وتخطط لضربها ولتحرير القدس بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكشف التقرير أن القاعدة التي سقطت في أيدي الثوار تشمل كمية كبيرة من الصواريخ المتطورة، القادرة على الوصول إلى تل أبيب أو القدس، وهو ما يجعل إسرائيل الأكثر ضررا من سقوط هذه القاعدة الصاروخية في أيدي المتمردين.

يشار إلى أن قوات من مجموعات من لواء "الفرقان" التابعة لتنظيم القاعدة كانت تعمل في اليمن، والعراق، ونفذ أعضاؤها هجمات شرسة في هذين البلدين، وتشير المعلومات الاستخبارية إلى أنهم نقلوا عملهم إلى سوريا بعد اندلاع الثورة على نظام بشار الأسد في السنتين الماضيتين.

مصادر إسرائيلية: "الجهاد العالمي" منشغل بقتال النظام حاليا

ونقلت القناة العاشرة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن تنظيمات "الجهاد العالمي"، وهو الوصف الإسرائيلي للتنظيمات الإسلامية المرتبطة بالقاعدة وغير القاعدة، منشغلة حاليا بالقتال ضد الجيش السوري النظامي، وسيحتاجون سنة واحدة على الأقل لفرض سيطرتهم على كامل الدولة السورية، وحينها فقط سيتفرغون للقتال ضد إسرائيل إذا ما قرروا ذلك أصلا، وفقا للقناة.

وتزايدت الدعوات الصادرة من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، والمطالبة بضرورة فتح حوار مع من أسمتهم بالمعتدلين في أوساط مقاتلي المعارضة السورية الذين يصفهم الإعلام الإسرائيلي بالمتمردين، بهدف تحديد قواعد لعبة جديدة في الجولان المحتل، حتى لا يتحول الجولان إلى نقطة لانطلاق العمليات والصواريخ ضد الأهداف الإسرائيلية، حسب تعبير القناة التلفزيونية الإسرائيلية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018