إسرائيل تستغل قضية التجسس الأمريكية للمطالبة بالإفراج عن جاسوسها جونثان بولارد

إسرائيل تستغل قضية التجسس الأمريكية للمطالبة بالإفراج عن جاسوسها جونثان بولارد

استغل عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية، الكشف عن قيام الولايات المتحدة بالتجسس على البريد الالكتروني لكل من رؤساء الوزراء السابقين، إيهود أولمرت وإيهود براك، وبنيامين نتنياهو، لمطالبة الحكومة الأمريكية بالإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي في الولايات المتحدة، جونثان بولارد.

وجاء هذا في الوقت الذي حاول فيه كل من أولمرت وبراك، مع نشر الوثائق عن القضية، الجمعة، التخفيف من حدة القضية بالقول إن المسؤولين الإسرائيليين كانوا دائما على علم باحتمالات التجسس على اتصالاتهم، وفق ما أعلنه براك، وأن المعلومات التي تبادلتها إسرائيل والولايات المتحدة مباشرة من خلال تعاونهما الوثيق في الفترة المذكورة، 2008-1009 كانت تفوق بكثير ما يمكن التوصل إليه من التجسس على حسابات في البريد الالكتروني، وفق ما قاله رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت.

في المقابل قال عدد من الوزراء وفي مقدمتهم وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس إن تجسس وكالة الأمن الأمريكية على اتصالات المسؤولين الإسرائيليين، يبرر مطالبة إسرائيل لإدارة أوباما بالإفراج عن جونثان بولارد. شطاينتس اعتبر أن التجسس على رئيس الحكومة الإسرائيلية غير مقبول إطلاقا.

وقال الوزير عوزي لاندو إن هذه القضية تؤكد أليوم أنه لم يعد أمام الإدارة الأمريكية مبرر، أخلاقي لاحتجاز بولارد الذي يقضي حكم السجن المؤيد بعد أن ضبط متلبسا بنقل معلومات سرية لإسرائيل، بينما كان يعمل في سلاح الاستخبارات للبحرية الأمريكية في أوائل الثمانينات.
أما رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو فزعم أن الإفراج عن بولارد يجب أن يتم دون علاقة بما كشفت عنه وثائق إدوارد ساندون، بشأن تجسس المخابرات الأمريكية على المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم هو نفسه وأولمرت وبراك.

وقال نتنياهو إنه يبذل باستمرار جهودا حثيثة لإقناع الأمريكيين بالإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي، جونثان بولارد.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"