الصراع على ميزانية الأمن الإسرائيلية: وقف تدريبات سلاح الجو

الصراع على ميزانية الأمن الإسرائيلية: وقف تدريبات سلاح الجو

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قرر وقف معظم تدريبات طياريه ابتداء من اليوم، الأحد، وذلك على خلفية الصراع الدائر داخل الحكومة الإسرائيلية حول ميزانية الأمن. وفي هذه الأثناء تصاعدت حدة السجال بين الوزراء، واتهم وزير الاستخبارات، يوفال شطاينيتس، جهاز الأمن بالتضليل.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن الجيش وضع خطة عمل للعمل الحالي وفقا لقرارات المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) في تشرين الأول الماضي وفي لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست في مطلع العام الحالي، وأنه تم التوضيح في حينه أنه ابتداء من شهر أيار الفائت سيصل الجيش إلى نقطة سيكون مطالب فيها باتخاذ قرارات صعبة.

وانتقد شطاينيتس، أمس، أداء وزارة "الأمن" الإسرائيلية وقال إن "جهاز الأمن يمارس التضليل من أجل التأثير على الرأي العام بشكل أكبر مما هو متعارف عليه في دولة ديمقراطية". وأضاف أنه "حتى لو تم إجراء تقليصات في جهاز الأمن فإنه ينبغي الامتناع عن النشر عنها، لكي لا يعلم بها العدو".

وأثارت أقوال شطاينيتس غضب وزير "الأمن"، موشيه يعلون، وقال مقربون من الأخير لوسائل الإعلام: "تعازينا للجمهور الذي اضطر تحمل أقوال شطاينيتس... ونعتقد أنه لو تم تعيينه وزيرا للأمن لتحدث بصورة مختلفة كليا".

وهاجم المقربون من يعلون شطاينيتس، الذي يعارض زيادة ميزانية الأمن، وقالوا "إننا ننصح شطاينيتس بأن يدقق في عدد سفراته المبالغ فيه إلى خارج البلاد، قبل أن ينصح الآخرين بالتوفير".

ويطالب معارضو زيادة ميزانية الأمن الجيش الإسرائيلي بالتوفير في النفقات والامتيازات التي تمنح لضباطه واعتماد خطة نجاعة والالتزام بالميزانية المقررة.

لكن رغم تكرار الصراع بين وزارتي المالية و"الأمن" الإسرائيليتين حول ميزانية الأمن كل عام، إلا أن الحكومة الإسرائيلية والكنيست تصادقان دائما إلى زيادة هذه الميزانية بعد إقرارها ورصد مليارات الشواقل للجيش.

ويقول المسؤولون في وزارة المالية إنه في حال الموافقة على زيادة ميزانية الأمن فإن ذلك سيكون على حساب ميزانيات التعليم والرفاه.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص