اليمين الإسرائيلي يرد بهيستيريا على حكومة الوحدة الفلسطينية

 اليمين الإسرائيلي يرد بهيستيريا على حكومة الوحدة الفلسطينية

رد اليمين الإسرائيلي على تشكيل الحكومة الفلسطينية وأدائها اليمين الدستورية،  بهستيريا، ودعوا إلى الرد على هذه الخطوة بتكثيف الاستيطان.

وقال وزير الإسكان، أوري أرئيل(البيت اليهودي)،  إن " أبو مازن شكل حكومة إرهاب مع قتلة، وأثبت أنه غير معني بالسلام". ورغم أن أرئيل يعترض على المفاوضات أساسا مع الفلسطينيين، قال إن "إقامة حكومة الإرهاب الفلسطينية هي استمرار لنهج إفشال المفاوضات على يد الفلسطينيين".

ودعا أرئيل إلى الرد على هذه الخطوة بتكثيف الاستيطان، قائلا: "أتوقع من حكومة إسرائيل أن تعطي ردا صهيونيا مناسبا، وأن تبادر إلى توسيق آلاف الوحدات السكنية التي جمدت حتى الآن".

 من جانبه قال، وزير الاقتصاد، ورئيس البيت اليهودي، نفتالي بينيت قال: " إن أجندة الدولة الفلسطينية تحطمت اليوم على جدار الواقع".

واضاف بينيت، الذي يطالب بضم مناطق "ج" إلى إسرائيل: " يدور الحديث عن حكومة إرهابية  بياقات، شكلتها فتح وحماس- التنظيم ذات  الذي يتضمن دستوره الجمل المروعة التي تدعو لقتل اليهود  الذين يختبئون خلف الحجارة الشجر". وقال: "هذه حكومة غير شرعية، وبناء على ذلك قررت حكومة إسرائيل بالإجماع عدم الاعتراف بها أو إقامة علاقات معها".

من جانبه عقب وزير المالية يائير لابيد(ييش عتيد)  على الإعلان عن الحكومة الفلسطينية بالقول:  "سنحتاج إلى دراسة هذه الخطوة ورؤية إلى أين نتقدم من هنا".

وانتقد لابيد ما اسماه الردود الانفعالية من جانب اليمين، وقال: هذا ليس وقت الانفعال بل وقت للتعقل. أقترح على أعضاء الحكومة الا يمنحوا حماس  فرصة تحويل النار إلينا، من أجل نيل عناوين في الساحة السياسية الداخلية لدينا".

وقد أدت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، ظهر اليوم الاثنين، اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر المقاطعة في رام الله، طاوية صفحة النقسام البغيض الذي مزق الساحة الفلسطينية سنوات طويلة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018