استمرار إطلاق النار: فتح الملاجئ العامة في محيط 80 كيلومترا من القطاع

استمرار إطلاق النار: فتح الملاجئ العامة في محيط  80 كيلومترا من القطاع
طفل فلسطيني يشير إلى طائرة بدون طيار في سماء غزة (ا ف ب)

قالت تقارير إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، إن إطلاق النار باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في الجنوب تواصل، وذلك في أعقاب انهيار التهدئة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنتهي في الثانية عشرة من منتصف الليلة.

وجاء أنه صاروخا انفجر قرب أسدود قرابة الساعة الثامنة من مساء اليوم، في حين تم اعتراض صاروخين فوق "نتيفوت" في وقت سابق، وأطلقت قذيفة هاون باتجاه "سدوت نيغيف".

كما جاء أنه بعد الساعة التاسعة من مساء اليوم أطلق صاروخ باتجاه "المجلس الإقليمي حوف أشكلون"، انفجر في موقف للمركبات. وبحسب التقارير الإسرائيلية لم تقع إصابات أو أضرار.

إلى ذلك، أصدرت ما تسمى بـ"قيادة الجبهة الداخلية" الإسرائيلية تعليمات بفتح الملاجئ العامة في محيط 40 كيلومترا من حدود قطاع غزة، ولاحقا طلبت فتح جميع الملاجئ العامة في محيط 80 كيلومترا. كما قامت عدة بلديات في مركز البلاد بفتح الملاجئ العامة، وبضمنها "رمات غان" و"ريشون لتسيون" و"رحوفوت"، في حين ظلت الملاجئ مفتوحة كل الوقت في "حولون" و"غفعات شموئيل".

وفي حين تنفي حركة حماس علمها بإطلاق أية صواريخ باتجاه إسرائيل، تدعي إسرائيل أنه تم خرق التهدئة في الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم بإطلاق صاروخين سقطا في منطقة مفتوحة في منطقة بئر السبع، وصاروخ ثالث سقطت في منطقة مفتوحة في "نتيفوت". كما تدعي التقارير الإسرائيلية أنه بعد 3 ساعات اعترضت "القبة الحديدية" صاروخين أطلقا باتجاه "نتيفوت". ولم ترد أنباء عن إصابات أو أضرار.

إلى ذلك، قالت "يديعوت أحرونوت" إن مصادر فلسطينية ألمحت إلى أن إطلاق الصواريخ جاء نتيجة الوصول إلى طريق مسدود بشأن الميناء البحري. في المقابل، تدعي إسرائيل أن تفجر المفاوضات في القاهرة جاء نتيجة إطلاق الصواريخ، حيث طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، من الوفد الإسرائيلي إلى محادثات القاهرة العودة إلى البلاد.

ونقلت الصحيفة في موقعها على الشبكة عن رؤساء سلطات محلية إسرائيلية في الجنوب قولهم إنهم لم يفاجأوا بتجدد إطلاق النار، وطالبوا الحكومة الإسرائيلية بقصف قطاع غزة بشدة، كما طالب بعضهم بمواصلة قصف غزة، وفي الوقت نفسه مواصلة المفاوضات في القاهرة للوصول إلى تسوية سياسية برعاية دولية تقوم على أساس نزع أسلحة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مقابل إعادة الإعمار وتطوير غزة، باعتبار أن ذلك مصلحة إسرائيلية واضحة.

وعلى صلة، قال عضو المجلس الوزاري المصغر، نفتالي بنيت، إنه "من أجل الانتصار على منظمة إرهابية يجب هزمها، وعندما تجري معها مفاوضات فالنتيجة المزيد من الإرهاب. وسوف تضطر إسرائيل، آجلا أم عاجلا، إلى هزم حركة حماس".

من جهته قال وزير العلوم، يعكوف بيري، إنه يجب على إسرائيل أن تواصل عرض مطالبها، وأنه لا يرى ما حصل نهاية للمفاوضات. وأضاف أنه يجب الإصرار على الأسس التي وضعتها إسرائيل.

وعلى صلة، قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف، للصحافيين إن الولايات المتحدة قلقة من انهيار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضافت أن الولايات المتحدة تدين إطلاق الصواريخ، وتدعم ما أسمته "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها". وطالب الطرفين بالوقف الفوري لما أسمته "الأعمال الهدائية وإطلاق الصواريخ، والعودة إلى المحادثات حول وقف إطلاق النار".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018