وزراء اليمين الإسرائيلي عادوا لقرع طبول الحرب

 وزراء اليمين الإسرائيلي عادوا لقرع طبول الحرب
المنزل الذي قصفته إسرائيل في غزة مساء أمس

عاد وزراء اليمين الإسرائيلي لقرع طبول الحرب والمطالبة بـ «إخضاع» حركة حماس،  ووجه بعضهم انتقادات لمحادثات وقف إطلاق النار التي فشلت  في التوصل إلى اتفاق بسبب عدم استجابة الحكومة الإسرائيلية لمطالب الوفد الفلسطيني والمجتمع الدولي برفع الحصار عن قطاع غزة.

ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان إلى« السعي لحسم سريع» للحرب على قطاع غزة، معتبرا أن سياسة الحكومة  المتمثلة بـ "هدوء مقابل هدوء" «خاطئة من الأساس». مضيفا: "لا ينبغي إجراء مفاوضات مع حماس إلا وهي مذعنة. الآن ينبغي السعي لحسم سريع مع حماس".

 من جانبه قال وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت (البيت اليهودي): "حينما نريد الانتصار على تنظيم إرهابي نخضعه. حينما نفاوض تنظيما إرهابيا نحصل على مزيد من الإرهاب. عاجلا أم آجلا  ستحتاج إسرائيل إلى إخضاع حركة حماس، لا مناص من ذلك".

من جانبه قال الوزير أوري أرئيل (البيت اليهودي): " ينبغي توجيه الضربات للعدو، حماس، حتى تحقيق النصر. أشد على يد رئيس الحكومة وقوات الأمن لتوفير الرد الصارم والمؤلم  للمخربين".

رئيس المعارضة، يتسحاد هرتسوغ (العمل) انتقد رئيس الحكومة وقال بتهكم: "وظيفة الحكومة ورئيسها توفير الحماية والهدوء لمنطقة الجنوب. فإذا ما كان ادعاء رئيس الحكومة صحيحا بأن حماس هزمت، فيتوقع منه أن يتوصل لتسوية سياسية بشروط جيدة لإسرائيل. لكن إذا ما انطوت إلى الخلف لتحقق هدوءا متخيلا، كالذي شهدناه اليوم، فذلك يشير إلى فشل الحكومة الضعيفة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018