إسرائيل تخسر يوميًا 50 مليون شيكل بسبب إضراب موظفي الجمارك

إسرائيل تخسر يوميًا 50 مليون شيكل بسبب إضراب موظفي الجمارك

بعد ثلاثة أيام من إضراب موظفي الجمارك، قال خبراء إسرائيليون إن هذا الإضراب هو الأخطر على اقتصاد إسرائيل، فحتى اليوم قدرت الخسائر بـ50 مليون شيكل يوميًا، وربما تزداد في الأيام القادمة.

فمنذ ثلاثة أيام بدأ إضراب موظفي الجمارك في إسرائيل، ومع بدء إضرابهم توقف التصدير والاستيراد وعلقت البضائع في الموانئ، ولا يستطيع التجار أو الشركات إدخال بضائعهم أو إخراجها.

وسبب الإضراب هو اتفاق تم قبل سنتين يقضي بفصل أقسام الجباية عن الأقسام الأخرى في سلطة الضرائب لتنجيع عملها، واتفق الأطراف تقريبًا لكن بقي الخلاف حول قيمة الضريبة المضافة، وبعد أن قام نتنياهو بإقالة وزير الاقتصاد، يائير لبيد، لم يعد أحد يتابع القضية بعد أن تركها المسؤول عن الرواتب وفقدوا الاتصال به.

وبحسب أقوال رئيس اتحاد مزارعي إسرائيل، مائير تسورلموقع واينت العبري، إن إضراب موظفي الجمارك يسبب كارثة اقتصادية، فعدم تصدير الخضار والفواكة وبقائها لأيام يفسدها وينتهي بها المطاف في القمامة، والبهارات والتوابل لم تعد صالحة للاستعمال، والورود التي كان يجب أن تصل أوروبا قبل عيد الميلاد لن تصل وستذبل وتموت على الرفوف.

وقال صاحب مصنع مجوهرات للموقع ذاته، إن هذا الإضراب أضر به كثيرًا وكلّفه الكثير من الخسائر، "لا أدري لماذا اختاروا هذا التوقيت الذي يعتبر موسم ربح لجميع القطاعات التجارية، لدي آلاف الطلبات التي يجب أن تصل الولايات المتحدة قبل الأعياد، وإذا استمر هذا الوضع فلن أستطيع الإبقاء على الثلاثين عاماصا في مصنعي، سأضطر لفصل نصفهم على الأقل، وهذا ليش عادلًا ان تبقى 15 عائلة بدون إعالة بسبب إضراب الجمارك".

ويضيف: "لا يوجد اليوم وزير للاقتصاد، ورئيس الحكومة لا يشغله شيء سوى الانتخابات البلالمانية القادمة والسياسة الخارجية، وفوضى عارمة تعم قطاع التجارة والمصدرون واقعون في ورطة ومنهم من يوشك على الإفلاس، خاصة أصحاب الشركات الصغيرة، ولا أحد يلتفت لهم".