الكونغرس الأميركي على خطى نتنياهو في الشأن الإيراني

الكونغرس الأميركي على خطى نتنياهو في الشأن الإيراني

هدد عضو بارز في مجلس الشيوخ الأميركي (الكونغرس) عن الحزب الجمهوري بوقف التمويل الأميركي للأمم المتحدة في حال أيد مجلس الأمن مشروع قرار يحدد جدولاً زمنيًا لانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقطاع.

وقال السناتور الجمهوري ورئيس لجنة فرعية  للمخصصات الخارجية في مجلس الشيوخ، لندسي جراهام، خلال لقائه برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مساء أمس السبت في القدس، إن “الخطوات العنيفة التي يقوم بها الفلسطينيون في مجلس الأمن في الأمم المتحدة تهدف إلى تحديد شروط المفاوضات للسلام والامتناع عن محادثات مباشرة”.

وأضاف إنه سيعمل كرئيس للجنة التمويل الخارجي في الكونغرس على قطع التمويل الأميركي للأمم المتحدة، الذي يقدر بربع التمويل الكلي، في حال دعم مجلس الأمن الخطوات أحادية الجانب التي يبادر إليها الفلسطينيون، حسب تعبيره.

وأوضح: “لن نجلس مكتوفي الأيدي ولن نسمح للأمم المتحدة بالسيطرة على عملية السلام”.

بدوره قال نتنياهو إننا "نواجه اليوم تحديين كبيرين. أولهما يأتي من الطرف الفلسطيني. كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد قارن بين إسرائيل والدولة الإسلامية (داعش). هذه هي السلطة الفلسطينية ذاتها التي تتعاون مع حماس وتحرض دائما ضد إسرائيل وهذا التحريض يؤدي إلى اعتداءات مثلما شهدنا قبل يومين حيث تم القاء زجاجة حارقة على طفلة إسرائيلية صغيرة وأنا أشيد بالأجهزة الأمنية على قيامنها باعتقال الإرهابيين الذين نفذوا هذا الاعتداء. هذه السلطة الفلسطينية ستحاول طرح مشروع قرار على مجلس الأمن يهدف إلى فرض شروط علينا تمس بأمننا. أود أن أعدك بأننا سنقف بحزم وسنرفض هذه الإملاءات. هكذا ما فعلناه دائما وسنواصل فعله".

وتابع: "التحدي الثاني الذي يواجهنا يأتي من إيران. قامت إيران اليوم بتجربة بطائرة انتحارية من دون طيار ولست بحاجة إلى إقناعك، أيها السيناتور، بأن المهمة العليا التي تواجهنا هي منع هذا النظام الخطير من امتلاك الأسلحة النووية. أعتقد أن المطلوب هو عقوبات أوسع وأكثر صرامةً. أرحب بدورك القيادي في إطار هذه الجهود وأعتقد أن هذا الأمر مهم بالنسبة لسلامة العالم كله. هناك لحظات في التاريخ حين يجب على الدول أن تقف حازمةً وإسرائيل تقف حازمةً حيال هتين القضيتين”.

وفي الشأن الإيراني، قال جراهام إن “الكونغرس سيسير في أعقاب نتنياهو”، لافتًا إلى أن الكونغرس سيصوت الشهر المقبل على قرار يفرض عقوبات جديدة على إيران في حال فشلت المفاوضات، وأنه في حال نجحت المفاوضات بين الدول الغربية وإيران، فإن ذلك منوط بموافقة الكونغرس على أي اتفاق.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص