إسرائيل تكشف عن تعزيز الحراسة حول أولمرت

إسرائيل تكشف عن  تعزيز الحراسة حول أولمرت
حراسة خشية تعرضه للاغتيال

تأكيدا لما نشرته صحيفة "العربي الجديد"، الصادرة في لندن، اليوم الأربعاء، سمح اليوم بالنشر عن تعزيز الحراسة حول رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، قبل نحو عام، وذلك خشية تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل حزب الله ردا على اغتيال القيادي عماد مغنية عام 2008، واغتيال حسن اللقيس في العام 2013.

وكانت قد كشفت مصادر سياسيّة أن عميل إسرائيل في حزب الله، الذي كشف قبل شهور، أفشل خطّة لاغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق،  إيهودأولمرت.

ونقلت "العربي الجديد" عن مصادر وصفتها بأنها على علاقة متينة مع حزب الله، أن الحزب كان يُحضّر لاغتيال أولمرت، رداً على اغتيال القائد العسكري في الحزب عماد مغنيّة في دمشق في 12 فبراير(شباط) 2008.

 وبحسب المعلومات، فإن العميل الذي كشفه جهاز أمن حزب الله، محمد شوربة، والذي شغل منصب 'مسؤول قسم' في وحدة أمنيّة حساسة في الحزب، كما وصفه الأمين العام حسن نصرالله نفسه، هو المسؤول عن إفشال عمليّة الاغتيال هذه. ولم تكشف هذه المصادر مزيداً من المعلومات عن الفترة الزمنية التي كان يتم تحضير عمليّة الاغتيال فيها.

وقد ربطت المعلومات التي سُربت عن عمل شوربة، بينه وبين كشف عدد من خلايا حزب الله في أميركا اللاتينية وأوروبا. وبحسب المصدر السياسي اللبناني عينه، فإن أبرز العمليات التي أُفشلت بسبب شوربة، بالإضافة إلى اغتيال أولمرت، هي استهداف السفارة الإسرائيلية في أذربيجان عام 2009، إذ تفاجأ المنفذون بأن أجهزة الأمن كانت تنتظرهم، وكأنها تعلم مسبقاً كل تحركاتهم. وكانت صحيفة 'واشنطن بوست' الأميركيّة قد أشارت في تقرير لها عن تورط الاستخبارات الأميركيّة باغتيال مغنية، موضحةً أن من كلّفه حزب الله بالثأر لمغنية لم يكن سوى عميل لإسرائيل، في إشارةٍ إلى كشف علاقة محمد شوربة بالاستخبارات الإسرائيليّة.

وعلى صلة، تجدر الإشارة إلى أن حسن اللقيس، المسؤول عن التكنولوجيا والوسائل القتالية في حزب الله، قد اغتيل في كانون الأول (ديسمبر) من العام 2013 بإطلاق الرصاص عليه.

وفي شباط (فبراير) من العام الماضي، وبعد قصف في لبنان نسب لإسرائيل، قالت الأجهزة الأمنية إنها تخشى من محاولة حزب الله الرد من خلال استهداف مسؤولين إسرائيليين.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أعلن الشاباك أنه كشف مجموعة تابعة لحركة حماس خطط أعضاؤها لاغتيال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان. وبحسب الشاباك فإن عناصر المجموعة، وهم من سكان منطقة بيت لحم، جمعوا معلومات استخبارية عن قافلة الوزير، وخططوا لحيازة صواريخ "آر بي جي" لتنفيذ عملية الاغتيال.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"