شكل الحكومة الإسرائيلية القادمة

شكل الحكومة الإسرائيلية القادمة

بعد أن أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قبل انتهاء الموعد المحدد بساعة ونصف فقط، عن تشكيل الحكومة الجديدة بدأت تتضح صورة حكومته الرابعة، حيث أن غالبية ذوي المناصب باتوا معروفين، وتم الاتفاق على ذلك في إطار المفاوضات الائتلافية، وبقيت بضعة حقائب وزارية يتنافس عليها وزراء الليكود.

وتشير تقديرات إلى أن نتنياهو قد يؤخر الإعلان عن الوزراء لتجنب حصول مواجهات في داخل كتلة الليكود قبل أن تدلي حكومته قسم الولاء بعد خمسة أيام.

ومن المتوقع أن يحتفظ نتنياهو لنفسه بوزارة الخارجية، لهدفين: الأول لتجنب الخلافات داخل الحزب على المنصب؛ والثاني كي يحتفظ بإمكانية ضم شريك مستقبلي للحكومة.

كما أن هناك وزيرين سابقين سيبقيان في منصبيهما: موشي يعالون يبقى في وزارة الأمن، ويتوقع أن يستمر يسرائيل كاتس في منصب وزير المواصلات.

وبحسب الاتفاق الأخير مع "البيت اليهودي"، فإن نفتالي بينيت سيكون وزير المعارف، وتعين أييليت شاكيد وزيرة للقضاء، ويتوقع أن يعين أوري أرئيل على منصب وزير الزراعة التي أضيف إليها "شعبة الاستيطان"، كما سيكون مسؤولا عن تطبيق ما يسمى "خطة توطين العرب البدو في النقب" (تطبيق مخطط برافر). كما يحصل "البيت اليهودي" على منصب نائب وزير الأمن.

أما حزب "كولانو" فيتوقع أن يحصل على وزارتين: موشي كحلون في منصب وزير المالية، ويوآف غالنط في منصب وزير الإسكان. ومن غير المستبعد أن يعين المقرب من كحلون، آفي غباي في منصب وزير حماية البيئة.

وحصل رئيس "شاس"، أرييه درعي، على ثلاث حقائب وزارية لكتلته، وزارة الاقتصاد، ووزارة النقب والجليل، ووزارة الأديان. كما يتوقع أن يعين درعي وزيرا أو نائب وزير من "شاس" في وزارة المالية يكون مسؤولا عن "دائرة التخطيط"، يتوقع أن يكون يتسحاك كوهين.

أما كتلة "يهدوت هتوراه" فتحصل على منصب نائب وزير الصحة يشغله يعكوف ليتسمان، ويعين موشي غفني رئيسا للجنة المالية. كما يحصل الحزب على منصب نائب وزير المعارف، ورئاسة لجنة العلوم، ومنصب نائب رئيس الكنيست لمدة نصف ولاية.

أما باقي الوزارات فستكون من أعضاء الليكود. ومن المتوقع أن يتوجه كل من سيلفان شالوم وغلعاد إردان ويوفال شطاينتس وتساحي هنغبي إلى نتنياهو مطالبين بالحصول على وزارة الخارجية. وفي حال عدم موافقة نتنياهو، سيبقى لهم ثلاث وزارات تعتبر رفيعة: وزارة الطاقة والمياه، ووزارة الداخلية، ووزارة الأمن الداخلي.

يشار إلى أنه قد ورد اسم بيني بيغين عدة مرات، مؤخرا، في داخل الليكود كمرشح لإشغال منصب وزير الاستخبارات، ولكن ذلك يبقى في إطار التقديرات.

ويتنافس على وزارة الرفاه كل من ميري ريغيف وداني دنون، في حين أن نائبة وزير المواصلات، تسيبي حوطوبلي معنية بوزارة العلوم.

وبحسب عضو الكنيست غيلا غميليئيل، فإن نتنياهو تعهد لها بشكل صريح، أثناء ولايته السابقة، بمنحها حقيبة وزارية.

وورد ذكر أوفير أكونيس كمرشح لمنصب وزير الاتصال، بيد أن تقديرات سابقة أشارت إلى أن نتنياهو معني بالاحتفاظ بالمنصب لنفسه.

أما عضوا الكنيست ياريف ليفين وزئيف إلكين، اللذان يعتبران مقربان من رئيس الحكومة وأدارا المفاوضات الائتلافية، فيتوقع أن يحصلا أيضا على مناصب في الحكومة الجديدة، حيث يتوقع أن يحصل ليفين على منصب وزير السياحة أو الثقافة والرياضة.

كما تحدثت تقارير عن أعضاء كنيست آخرين من المحتمل أن يعينوا كوزراء، مثل حاييم كاتس وآفي ديختر، مع الإشارة إلى تقديرات بتعيين الأخير في منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.

أما بالنسبة للمجلس الوزاري المصغر فيتوقع أن يضم 11 وزيرا: نتنياهو ويعالون وبينيت وشاكيد ودرعي وكحلون، إضافة إلى خمسة وزراء آخرين من الليكود لم تحدد أسماؤهم بعد.

وكانت قد أشارت تقديرات، يوم أمس الأربعاء، إلى إمكانية أن يلجأ نتنياهو إلى تشكيل "مطبخ سياسي مصغر" للالتفاف على بينيت وشاكيد.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة