قوات الأمن الإسرائيلية مستنفرة للكشف عن منفذي عملية "دوليف"

قوات الأمن الإسرائيلية مستنفرة للكشف عن منفذي عملية "دوليف"
عمليات البحث اليوم

أكدت وسائل إعلام عبرية أن قوات الأمن الإسرائيلية مستنفرة من أجل الوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة 'دوليف'، وقالت القناة الإسرائيلية الثانية إن الجيش والشاباك يبذلان جهودا ميدانية واستخبارية كبيرة للكشف عن منفذ العملية.

وأضافت القناة الثانية أن قوات الأمن 'تقلب كل حجر'، وتقوم بتمشيط المناطق المحيطة بقرى رام الله، مضيفة أن جهاز الأمن العام 'الشاباك' كثف نشاطاته الاستخبارية للكشف عمن يقف خلف العملية.

من جانبه، قال موقع 'واللا' إن الجيش الإسرائيلي عزز قواته في التجمع الاستيطاني بنيامين ونشر قوات كبيرة في محيط قرى رام الله، وأضاف أن الجيش والشاباك أقاما غرف عمليات ميدانية، ووضعت القوات الخاصة على أهبة الاستعداد في حال توفرت معلومات عن المنفذ.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني قوله إن المنفذ كان يمكنه الفرار عن طريق مسارات عديدة لقرى المنطقة، مضيفا أن قوات الأمن لا تستبعد إمكانية أن الحديث يدور عن خلية ساعدت المنفذ للفرار من المكان إلى مكان سري'.

وأضاف المسؤول أن 'عمليات البحث تجري في فترة حساسة، ففي شهر رمضان يكون الناس أكثر استفزازا بسبب الصوم لذلك نحرص على عدم تأليب السكان الأمر الذي من شأنه أن يثير احتجاجات عنيفة'.

وقال إن 'الشاباك' يحقق في العملية بشكل عميق ويكرس الجهود لمعرفة من يقف خلف العملية.

وأسفرت العملية التي شنها مهاجم فلسطيني يوم أمس قرب مستوطنة 'دوليف' عن مقتل مستوطن وإصابة آخر، وأعلنت مجموعة أطلقت على نفسها 'مجموعات مروان القواسمي وعمار أبو عيشة' مسؤوليتها عن مقتل الإسرائيلي داني غونين (25 عاما) من اللد، وإصابة آخر. وقالت في بيان إن العملية نفذت بعد عملية رصد للموقع، وأن أحد عناصر المجموعة أطلق النار من مسافة قصيرة جدا باتجاه مركبة إسرائيلية، ثم انسحبت المجموعة من المكان.