الجيش الإسرائيلي يكشف عن مقاطع من يوميات عملية عينتيبة

الجيش الإسرائيلي يكشف عن مقاطع من يوميات عملية عينتيبة

نشر أرشيف الجيش الإسرائيلي، عصر اليوم الخميس، مقاطع من يوميات العمليات لعملية عينتيبة، من العام 1976، التي نفذت خلالها وحدة كوماندوز النخبة الإسرائيلية "سرية هيئة الأركان العامة" عملية تحرير رهائن من طائرة خطفها فدائيون فلسطينيون وحطوا بها في مطار عينتيبة في أوغندا.

وشملت المذكرة قصاصات ورق تبادلها وزير الأمن الإسرائيلي في ذلك الحين، شمعون بيرس، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين.

وقبيل بدء تنفيذ العملية العسكرية في عينتيبة، كتب بيرس لرابين أن "التطور الأخير في التخطيط هو أنه بدلا من (استخدام) مركبات المطار، ستنزل سيارة مرسيدس كبيرة + أعلام. (الرئيس الأوغندي) عيدي أمين سيعود إلى البلاد ولا أعرف إذا كان هذا أمر ممكن".

وتساءل رابين عن موعد عودة عيدي أمين وعن سبب استخدام سيارة مرسيدس، ورد بيرس: "كيف يبدون عملية عسكرية؟ 1. يقولون إنه مستحيل 2. التوقيت غير مناسب 3.الحكومة لن تصادق. والسؤال الوحيد الذي أراه مناسبا، وما زلت، هو ’كيف سينتهي ذلك’".

وتروي يوميات العمليات تسلسل الأحداث في الدقائق التي سبقت تنفيذ العملية ومقتل قائد فرقة الكوماندوز، يوني نتنياهو، شقيق رئيس حكومة إسرائيل الحالي، بنيامين نتنياهو. كذلك قتل في العملية أربع رهائن. وتعرف العملية باسم "عملية يونتان" على اسم نتنياهو، وكان الاسم الأول الذي أطلق عليها هو "رصاصة الرعد". ولا تزال يفرض تعتيم على أجزاء من اليوميات.

ويتبين من الأجزاء التي سمحت الرقابة العسكرية بالكشف عنها اليوم، أنه تمت المصادقة على العملية قبل يوم واحد من تنفيذها.  

وهبطت طائرتان إسرائيليتان من طراز "هيركوليس" في مطار عينتيبة قبيل منتصف ليلة 4 تموز العام 1976، وبعد ذلك بنصف ساعة، وفقا لليوميات، "يسود الهدوء الآن... الجرحى إلى داخل طائرة المحررين. الهبوط، كما يبدو سيكون بالقرب من مطار اللد. وباقي الطائرات في (قاعدة) تل نوف".   

بعد ذلك توجهت الطائرة التي تقل الرهائن إلى نيروبي. ثم يجري اتصال لاسلكي جاء فيه "هل ضربوا طائرات الميغ؟" وجاء الرد "غير واضح". لكن ما حدث في الواقع هو أن قوة من فرقة الكوماندوز الإسرائيلية دمرت طائرات من طراز "ميغ" كانت متوقفة في مطار عينتيبة، وتم تدميرها تحسبا من أن تطارد الطائرات الإسرائيلية.

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018