تدريب عسكري إسرائيلي يحاكي سيطرة على طوافات الغاز

تدريب عسكري إسرائيلي يحاكي سيطرة على طوافات الغاز

أعلن سلاح البحرية الإسرائيلي خلال جولة للمراسلين العسكريين عند طوافات الغاز في البحر، اليوم الأربعاء، أن الكوماندوز البحري أجرى قبل حوالي الشهر تدريبا حاكى وصول مسلحين، بواسطة آليات بحرية تسير تحت سطح الماء، إلى طوافات للحقول التي تستخرج إسرائيل منها الغاز، والسيطرة عليها.

ووفقا للسيناريو الذي تدرب عليه أفراد الكوماندوز، فإن هؤلاء المسلحين سيحتجزون عمال المراقبة في الطوافات كرهائن، وطولب الجنود خلال التدريب بالوصول إلى الطوافات والتسلق عليها والسيطرة عليها مجددا.

 وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن أحد القيود التي فُرضت على أفراد الكوماندوز هو عدم إطلاق النار باتجاه الطوافة بسبب خطر اشتعال الغاز.

واعتبر ضابط في سلاح البحرية الإسرائيلي أن "الجانب الآخر الذي سيصعد إلى الطوافة لن يكون مخربا مع كوفية، وإنما أحد ما يدرك أن الحديث يدور عن كنز إستراتيجي لدولة إسرائيل".

وتجري بوارج إسرائيلية تحمل صواريخ دوريات حراسة حول طوافات الغاز في هذه الأثناء وذلك إلى حين تلقي إسرائيل زوارق حربية جديدة من صنع ألماني، في العام 2019، وتكون مخصصة وملائمة لحراسة الطوافات.

والتخوف الإسرائيلي الأساسي هو من إطلاق صواريخ أرض – بحر، وخاصة من طراز "ياخونت"، باتجاه طوافات الغاز وإلحاق ضرر كبير بها. وأشار ضابط في البحرية الإسرائيلية إلى أنه خلال العدوان الأخير على غزة، الصيف الماضي، أطلق من قطاع غزة صواريخ باتجاه ميناء أشدود وسقطت على بعد كيلومترات من الطوافات، وفي إثر ذلك تقرر نصب صواريخ من طراز "باراك" في البوارج من أجل اعتراض صواريخ.

إلى جانب ذلك، نصب الجيش الإسرائيلي رادارات على الطوافات لرصد صواريخ قد تطلق باتجاهها. وأشار الضابط الإسرائيلي إلى أن التخوفات في العالم هي من سيطرة جهات جنائية أو قراصنة على طوافات الغاز.