اختفاء آثار إسرائيلي في دولة إسلامية يرجح أنها عربية

اختفاء آثار إسرائيلي في دولة إسلامية يرجح أنها عربية

انقطعت أخبار إسرائيلي غادر البلاد عن طريق الأردن متوجها إلى 'دولة إسلامية'، يرجح أنها عربية أيضا، بهدف جلب شقيقه من هناك للاستيطان إلى البلاد.

ودون الإشارة إلى اسم الدولة، وفي ظل القلق على حياته، أفادت 'يديعوت أحرونوت' أن إسرائيليا من مستوطني عسقلان، انقطعت آثاره منذ ثلاثة شهور في إحدى الدول الإسلامية التي وصلها بهدف جلب شقيقه للاستيطان في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإسرائيلي المشار إليه، يبلغ من العمر 64 عاما، وكان قد هاجر إلى البلاد منذ 20 عاما، بعد أن قضى فترة في السجن في تلك الدولة بعد أن أقدم على رفع العلم الإسرائيلي على منزل عائلته هناك.

ونقل عن ابنته قولها إنها تخشى على مصيره، وأنها تخشى أن يكون قد وقع في أيدي تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش)، كما أنه لم يجر أية اتصال مع عائلته منذ وصوله إلى الدولة المشار إليها.

وأفادت الصحيفة أن الإسرائيلي المذكور لديه أربع بنات، اثنتان منهم تعيشان في لندن، وأنه منذ وصوله إلى البلاد عام 1995 سافر إلى الدولة التي ولد فيها (الدولة الإسلامية ذاتها) مرتين بجواز سفره الأجنبي. وفي المرة الأخيرة، في العام 2013، اعتقل مدة 3 شهور، بشهبة التجسس لصالح إسرائيل، وأطلق سراحه عندما حاول 'المتمردون' السيطرة على المدينة، وعندها أطلقت السلطات سراح كل المعتقلين.

وجاء أنه قرر مؤخرا العودة ومحاولة جلب شقيقه إلى البلاد، فسافر في مطلع حزيران/ يونيو من إسرائيل إلى الأردن، ولكنه لم يجد رحلة طيران متوجهة إلى الدولة الهدف التي يقصدها. وفي اليوم التالي تحدث مع عائلته، وأخبرها بأنه تعرف على ثلاثة سعوديين ينوون السفر إلى الدولة نفسها وأنهم وافقوا على اصطحابه بدون مقابل.

وبحسب ابنته فإن سفره مع السعوديين دون أي مقابل قد أثار المخاوف لدى عائلته، وأنها لا تعرف ماذا حصل له. كما أشارت إلى أنها بعد عدة أسابيع توجهت إلى 'شخص ما'، وأخبرها بأنه لم يصل إلى هدفه. وقالت أيضا إنها أجرت اتصالا مع 'شخص ما' في الأردن، فأخبرها بأنه غادر الأردن دون معرفة وجهته.

وبحسب الصحيفة فإن العائلة توجهت إلى وزارة الخارجية، بيد أن الأخيرة أبلغتها بأنها لا تستطيع أن تقدم أية مساعدة، وذلك نظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية مع تلك الدولة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد سفره الأخيرة، قامت قوات الأمن الإسرائيلي باستدعائه، وحذرته من مغبة السفر مرة ثانية إلى تلك الدولة.

ونقلت عن ابنته قولها إن أحدا لا يساعد العائلة، وأن والدها يعرف الدولة التي سافر إليها جيدا، ولم يخش من السفر إلى هناك. مضيفة أنها تعتقد أنه غادر الأردن، ولكنه لم يصل إلى الدولة الهدف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


اختفاء آثار إسرائيلي في دولة إسلامية يرجح أنها عربية