إسرائيل تستغل أزمة اللاجئين لتسويق أجهزة استخبارية

إسرائيل تستغل أزمة اللاجئين لتسويق أجهزة استخبارية

لا تزال إسرائيل تعمل على الاستفادة من أزمة اللاجئين في أوروبا من خلال تسويق أجهزة استخبارية للدول المعنية بمتابعة وملاحقة اللاجئين على حدودها.

وتدعي شركات الأسلحة الإسرائيلية أن أزمة اللاجئين في أوروبا تدفع الدول الأوروبية إلى إبداء الاهتمام مجددا بأجهزة الرصد والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن هنغاريا وبلغاريا تدرسان إمكانية إقامة سياج أمني على طول حدودها، بشكل مماثل للسياج الأمني الذي أقامته إسرائيل على حدودها مع مصر، وذلك لمواجهة أزمة اللاجئين.

اقرأ أيضًا | إدارة أوباما تدرس التعامل مع اللاجئين وبضمنه التوطين

وتعتبر إسرائيل مصدرة بارزة للسلاح في العالم، وخاصة في مجال الطائرات بدون طيار. وبحسب تحليلات المعهد الدولي في ستوكهولم لدراسات السلام (SIPRI)، ففي السنوات 2010 – 2014، كانت تدريج إسرائيل في المرتبة العاشرة في العالم في مجال تصدير السلاح.

وعلى صلة، صادق البرلمان السويسري على صفقة أسلحة، بموجبها تشتري سويسرا 6 طائرات بدون طيار من إنتاج شركة 'إلبيط' الإسرائيلية، من طراز 'هيرميس 900'. وبحسب البرلمان السويسري فإن الحديث عن طائرات غير مسلحة، ومعدة لحماية حدود الدولة. وتبلغ قيمة الصفقة نحو 230 مليون يورو.

وعلم أن شركتي أسلحة إسرائيليتين، وهما 'الصناعات الجوية' و'إلبيط'، تنافستا على المناقصة لبيع الطائرات لسويسرا. وأجريت تجارب على طائرتي 'هيرميس 900' و'هارون 1' في سويسرا، تقرر في نهايتها شراء الطائرة الأولى.