مفاعل ديمونا: تطوير طائرة صغيرة للتعرف على نشاط نووي

مفاعل ديمونا: تطوير طائرة صغيرة للتعرف على نشاط نووي
أحد أنواع طائرات ميكرو - كوبتر

طور 'المجمع للأبحاث النووية' الإسرائيلي في ديمونا، المغروف باسم مفاعل ديمونا النووي، سوية مع الولايات المتحدة، طائرات صغيرة 'ميكرو – كوبتر'، قادرة على جمع معلومات حول أنشطة نووية.

وذكرت صحيفة 'هآرتس'، اليوم الثلاثاء، أنه بالإمكان استخدام الميكر – كوبتر لجمع معلومات حول نشاط نووي حتى في أماكن تكون فيها الطوبوغرافيا صعبة وإشكالية ومن أن كشف الطائرة.

ويشبه حجم الميكر – كوبتر حجم كف اليد، وجرى تطويرها في ديمونا كوسيلة لقياس الإشعاعات في منشآت تنبعث منها إشعاعات، من دون المخاطرة بالتعرض للإشعاعات ومن دون كشف هذه الطائرة الصغيرة.

ومولت وزارة الطاقة الأميركية، المسؤولة عن البرنامج النووي الأميركي، تطوير الميكرو – كوبتر.

وأوضحت دراسة نشرها مفاعل ديمونا أن المعلومات التي تجمعها الميكرو – كوبتر تسمح بالتفريق بين إشعاعات طبيعية وإشعاعات من صنع الإنسان. وأجريت تجربة على هذه الطائرة في نيفادا بالولايات المتحدة في العام 2013.

اقرأ أيضًا| إسرائيل تتحسب من مراقبة مفاعل ديمونا بعد الاتفاق النووي

وبإمكان الميكرو – كوبتر أن تحلق بسرعة 30 عقدة (حوالي 55 كيلومترا بالساعة) ولمدة 20 دقيقة. وتحتوي على ستة أذرع متحركة وهي قادرة على حمل معدات لإجراء قياس بوزن 300 غرام. ويواصل مفاعل ديمونا تطوير أنواع مختلفة من الميكرو – كوبتر.

ويدعي خبراء من مفاعل ديمونا بأن الميكرو – كوبتر تستخدم لأغراض دفاعية، مثل فحص مناطق إشعاعية ومراقبة تسرب إشعاعات.

لكن الصحيفة أشارت إلى أنه ليس مستبعدا استخدام الميكرو- كوبتر لعمليات مثل فحص سري لمواقع يشتبه بأنه تمارس فيها أنشطة نووية..