المحكمة الإسرائيلية تحول فعنونو إلى الاعتقال المنزلي لأسبوع

المحكمة الإسرائيلية تحول فعنونو إلى الاعتقال المنزلي لأسبوع

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مجددا، اليوم الخميس، تقني الذرة والعامل السابق في مفاعل ديمونا النووي، مردخاي فعنونو، بادعاء خرقه القيود المفروضة عليه، بالتحدث لوسائل الإعلام، وذلك بعد أن بثت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي مقابلة معه، يوم الجمعة الماضي.

وقالت الشرطة إن إجراء المقابلة مخالف لشروط إطلاق سراحه من السجن. وقررت محكمة الصلح في القدس تحويل فعنونو إلى الاعتقال المنزلي لمدة أسبوع.. 

وكان فعنونو قد كشف عن تفاصيل البرنامج الإسرائيلي للأسلحة النووية في وسائل الاعلام البريطانية عام 1986، وخطفته الاستخبارات الإسرائيلية من إيطاليا وأحضرته إلى إسرائيل وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عاما، ثم أطلق سراحه عام 2004 تحت قيود صارمة.

ويرى الكثير من الإسرائيليين أن فعنونو خان إسرائيل، إلا أنه دائما ما ينظر له كبطل من جانب الناشطين المناهضين للأسلحة النووية. ويشار إلى أن إسرائيل لا تؤكد أو تنفي امتلاكها لأسلحة نووية.

من ناحية أخرى، تدخل القناة الثانية في صراع مع الشرطة التي تطلب الحصول على الحوار الكامل مع فعنونو قبل إجراء مونتاج لها. وترفض القناة التليفزيونية تسليم الفيديو للشرطة، مستندة في ذلك إلى مبدأ حماية المصادر الصحفية، وهي بصدد إحالة القضية للمحكمة.

ونقلت صحيفة 'هآرتس' عن القناة الثانية قولها إن الحماية 'تعد عنصرا مهما في نظام الحقوق والحريات التي ترتكز عليها أي حكومة ديمقراطية'.

من ناحية أخرى، انتاب اتحاد الصحفيين حالة من الغضب أيضا، حيث ذكر أن حماية مادة المصدر، هو أمر منصوص عليه في السوابق القضائية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018