نتنياهو يمارس "الإرهاب السياسي": الاعتقال الإداري على ملقي الحجارة

نتنياهو يمارس "الإرهاب السياسي": الاعتقال الإداري على ملقي الحجارة

أعلن مكتب رئيس حكومة إسرائيل، مساء أمس الاثنين، أنه في إطار مداولات يعقدها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الثلاثاء، للبحث في تسريع سن قانون يفرض عقوبات على من يلقي حجارة وزجاجات حارقة، يعتزم نتنياهو طرح عقوبة الاعتقال الإداري، بدون محاكمة، على كل من يلقي حجارة وذلك حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضده، الأمر الذي وصفته عضو كنيست بأنه 'إرهاب سياسي'.  

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن 'رئيس الحكومة ينظر بخطورة بالغة لإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ضد مواطني إسرائيل ويعتزم محاربة هذه الظاهرة بكافة الوسائل، وبضمنها تشديد العقوبة وتطبيق القانون'.

اقرأ أيضا | قوات الاحتلال تحطم الأبواب التاريخية للمسجد الأقصى

ويأتي ذلك على خلفية تصاعد التوتر الأمني في القدس في أعقاب استفزازات الاحتلال وقطعان المستوطنين من خلال الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه. ووفقا لشرطة إسرائيل فإن مواطنا إسرائيليا لقي مصرعه أمس باصطدام سيارته جراء إلقاء حجر عليه، ما دفع السياسيين والإعلام الإسرائيلي إلى الانفلات ضد الفلسطينيين ضحايا سياسة الاحتلال.

وشارك رئيس حزب 'ييش عتيد'، يائير لبيد، في جوقة المنفلتين ضد الفلسطينيين، معتبرا أنه 'ينبغي التعامل بشدة مع من يلقون الحجارة وضد أي عمل إرهابي يشكل خطرا على مواطني دولة إسرائيل. وعلى الحكومة أن تفعل كل شيء من أجل محاربة الإرهاب وسنمنح الدعم الكامل لأي خطوة تعيد الأمن لسكان دولة إسرائيل'.  

من جهتها، كتبت عضو الكنيست ميخال روزين، من حزب ميرتس، في صفحتها على موقع 'فيسبوك'، الليلة الماضية، أنها تعزي عائلة الإسرائيلي الذي لقي مصرعه إثر إلقاء حجر على سيارته، لكنها أضافت أنه 'لأسفي، رد فعل حكومة إسرائيل هو بمثابة إرهاب سياسي معادٍ للدمقراطية. ومبادرة (وزير الأمن الداخلي غلعاد) إردان – نتنياهو هي خطوة أخرى في تآكل الأسس الديمقراطية لدولتنا. ولا يوجد في هذه المبادرات أي هدف يقود في النهاية إلى حل، وإنما العكس هو الصحيح، وهذا إعلان إرهاب سياسي سيصعد الشغب وتجعل مشاهد العيد (رأس السنة العبرية) إلى مشهد عادي يتكرر يوميا'.  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018