نتنياهو: سياسة صارمة ضد راشقي الحجارة في القدس والجليل والنقب

نتنياهو: سياسة صارمة ضد راشقي الحجارة في القدس والجليل والنقب

في تصريح لوسائل الإعلام، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن الحكومة ستعتمد سياسة صارمة ضد راشقي الحجارة في كافة أنحاء البلاد، في القدس المحتلة والجليل والنقب.

وقال نتنياهو إن حكومته ستغير سياستها في الحرب على راشقي الحجارة، و"ليس فقط في القدس والمحاور المؤدية إليها، وإنما في الجليل والنقب".

وأضاف، خلال جولة في "أرمون هنتسيف"، حيث لقي مستوطن حتفه في أزمة قلبية بعد رشق مركبته بالحجارة، أنه سيتم تبني خطوات مثل تغيير تعليمات إطلاق النار، وفرض عقوبات حد أدنى على راشقي الحجارة، وزيادة الغرامات المالية على القاصرين وعائلاتهم في حال مشاركتهم في رشق الحجارة.

يشار إلى أن شرطة الاحتلال تنوي نشر المزيد من القوات في القدس، وزيادة الضغط على المقدسيين والتشدد في إنفاذ القانون، كما تستعد قوات كبيرة من حرس الحدود لتعزيز قوات الشرطة في منطقة القدس.

كما قررت الشرطة العمل في الضغط على المقدسيين بالتعاون مع باقي أذرع الأحتلال في القدس، مثل الرقابة البلدية وضريبة الدخل وترخيص المصالح وقوانين البناء وشرطة السير.

وكان رئيس بلدية الاحتلال، نير بركات، قد صرح في وقت سابق اليوم أن "راشقي الحجارة يجب أن يدفعوا ثمنا باهظا". وبحسبه فإن الشرطة بحاجة إلى أدوات أخرى لمحاربة ظاهرة الرشق بالحجارة، وأنه يجب نشر المزيد من القوات في الأحياء العربية.

يذكر أن نتنياهو كان قد قرر يوم أمس، الثلاثاء، تشديد العقوبات ضد راشقي الحجارة في أعقاب ما أسماه "الهجمات على المواطنين وأفراد الشرطة" الإسرائيليين خلال المواجهات في مسجد الأقصى المبارك في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وعقدت مساء أمس "جلسة طارئة" لبحث موضوع راشقي الحجارة بمشاركة وزير الأمن موشيه يعالون ووزير الأمن الداخلي غلعاد إردان ووزيرة القضاء أيلييت شاكيد والمستشار القضائي اللحكومة وممثلين عن الأجهزة الأمنية.

وقال نتنياهو خلال الجلسة إن إسرائيل "ملتزمة" بالحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الأقصى، لكنها لن تسمح لمن أسماهم بـ"مثيري الشغب" بـ"منع زيارة اليهود للأقصى".

وعلى صلة، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، اليوم، إنه سيدفع باتجاه تغيير تعليمات إطلاق النار في حالات الرشق بالحجارة.

واتهم إردان، في بث خاص من موقع 'يديعوت أحرونوت' الإلكتروني، حركة حماس والسلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية بالتحريض الذي أدى، بحسبه، إلى التصعيد في الحرم المقدسي.

وقال أيضا إن شرطة الاحتلال في القدس قد عززت قواتها قبل ما يسمى "عيد رأس السنة العبرية"، بنحو 800 شرطي آخر، إضافة كتيبتي حرس حدود نظامية، وأنه سيدفع باتجاه سن قوانين وتغيير تعليمات إطلاق النار لمواجهة هذا التصعيد.