إسرائيل تزوّد بورما بالأسلحة رغم الحظر

إسرائيل تزوّد بورما بالأسلحة رغم الحظر
رئيس أركان جيش بورما وأيزنكوت

تكشف زيارة رئيس هيئة أركان الجيش في بورما (ميانمار) الآسيوية إلى إسرائيل، الأسبوع الماضي، حجم التعاون العسكري بين الدولتين وتحديدا تزويد النظام العسكري الحاكم في بورما بالأسلحة الإسرائيلية على الرغم من الحظر الأميركي والأوروبي بتزويد بورما بالأسلحة، وانتقاد منظمات حقوق الإنسان الدولية لأوضاع حقوق الإنسان في بورما.

وتفرض أوروبا والولايات المتحدة عقوبات وحظر على النظام في بورما بسبب القمع والمجازر التي يرتكبها بحق معارضيها وخصوصا الأقلية المسلمة، لكنها خففت من العقوبات في السنوات الأخيرة في أعقاب إعلان النظام الحاكم إجراء إصلاحات سياسية ومحادثات مع المعارضة وإطلاق سراح مئات السجناء السياسيين، كما أجرى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، زيارة لبورما أثنى فيها على “الإصلاحات”.

وأوضح تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” صباح اليوم أن زيارة رئيس أركان الجيش في بورما، مين هونغ هاليينغ، هي الزيارة الرسمية الأولى لقائد الجيش البورمي، حيث التقى بالرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، ووزير الأمن موشيه يعالون.

وهدفت الزيارة حسب التقرير إلى تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين وتزويد الجيش البورمي بعتاد عسكري إسرائيلي شمل سفينة حربية من طراز “سوبر دفورا” وهي من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية.

ورافق هاليينغ في زيارته ضباط كبار في الجيش البورمي الذين زاروا عدة قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي بما فيها قاعدة “بلماحيم” لسلاح الجو.

وأوضح تقرير نشرته في منظمة العفو الدولية (أمنستي) أن إسرائيل زودت بورما بصواريخ جو - جو بالإضافة إلى تطويرها لطائرتها القتالية، وتزويدها بأسلحة رشاشة وذلك في سنوات التسعين.

وبعكس المعتاد في الزيارات الرسمية، لم يعلن مكتب وزير الأمن الإسرائيلي عن الزيارة، وخرجت الزيارة للإعلام بعد قيام رئيس هيئة أركان الجيش البورمي، هليينغ، بنشر صورة له برفقة أيزنكوت على صفحته الرسمية بموقع 'فيسبوك'.

اقرأ أيضا | ما وراء صفقات الأسلحة الإسرائيلية للأنظمة الدكتاتورية والظلامية

وقالت صحيفة 'هآرتس' إن 'هذه الزيارة الرسمية الأولى منذ 56 عامًا'، إلّا أنه ليس التعاون الأمني الأول بين البلدين.