القدس المحتلة: إصابة فتى بالرأس وجراحه حرجة

القدس المحتلة: إصابة فتى بالرأس وجراحه حرجة
من المواجهات أمس الجمعة في مخيم الجلزون (أ ف ب)

أصيب فتى فلسطيني برأسه ووُصفت جراحه بالحرجة، خلال مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في حي العيساوية بالقدس الشرقية.

وقالت مصادر فلسطينية إنه بسبب الوضع الحرج للفتى فإنه سيتم نقله من مستشفى المقاصد إلى مستشفى هداسا – عين كارم.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العيساوية وانتشرت في أحيائها، وأطلقت الرصاص وألقت القنابل الصوتية بصورة عشوائية، ما أدى إلى اصابة الفتى برصاصة في الرأس، كما شنت حملة اعتقالات لمجموعة من الفتية والشبان، بعضهم اعتقل أثناء تواجدهم داخل منازلهم.

وقالت شرطة الاحتلال إن شبانا فلسطينيين ألقوا حجارة مساء اليوم على سيارات في الشارع بين القدس المحتلة والكتلة الاستيطانية 'غوش عتصيون'، وأنه تم اعتقال سبعة شبان من حي العيساوية بادعاء مشاركتهم في مواجهات.وذكرت تقارير إعلامية مساء اليوم، السبت، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يعقد اجتماعا خاصا غدا، الأحد، لبحث الوضع الأمني في القدس المحتلة، حيث تصاعد التوتر منذ مطلع الأسبوع في أعقاب استفزازات المستوطنين وقوات الاحتلال مع تكرار الاقتحامات للمسجد الأقصى.

ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن الشرطة ستستعرض خلال الاجتماع مسودة اتفاق بينها وبين المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين، حول تسهيل إطلاق النار من جانب قوات الاحتلال على المتظاهرين الفلسطينيين في القدس وداخل الخط الأخضر.

 

#عرب٤٨ | #فيديو: مواجهات بين قوات الاحتلال والمتظاهرين في البلدة القديمة في #القدس المحتلة

Posted by ‎موقع عرب ٤٨‎ on Saturday, September 19, 2015

وقالت مصادر في مكتب نتنياهو إنه إضافة إلى تغيير تعليمات إطلاق النار على راشقي الحجارة والزجاجات، فإنه ستعمل في القدس المحتلة خلال الفترة المقبلة وحدات خاصة، وسيتم تعزيز قوات الشرطة، وأنه تم تشكيل قوة مهمات مشتركة من الشرطة والشاباك في مجال التحقيقات والمخابرات.

اقرأ أيضا: شاكيد تقترح غرامات عالية على عوائل راشقي الحجارة

وزعم مكتب نتنياهو أن 'إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم' في الحرم القدسي الشريف، وأنه من أجل خفض مستوى التوتر تقرر منع دخول المصلين دون سن أربعين عاما إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. 

وطالب نتنياهو ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، فاينشطاين بتغيير تعليمات إطلاق النار الموجه للشرطة بحيث يسمح لها باستخدام الرصاص الحي والقناصة ضد المتظاهرين الفلسطينيين.

ويذكر أن الشرطة الإسرائيلية حصلت على تسهيلات في إطلاق النار ضد متظاهرين عرب داخل الخط الأخضر، وكان أبرزها خلال هبة أكتوبر العام 2000 عندما قتلت الشرطة 13 متظاهرا عربيا. لكن لم يحصل أن قتلت الشرطة متظاهرا يهوديا واحدا.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


القدس المحتلة: إصابة فتى بالرأس وجراحه حرجة