الشرطة ستستخدم القناصة ضد المواطنين العرب بالنقب

الشرطة ستستخدم القناصة ضد المواطنين العرب بالنقب
مشاركات في مظاهرة في رهط في أعقاب مقتل سامي الجعار وسامي الزيادنة برصاص الشرطة

قررت الشرطة الإسرائيلية استخدام القناصة ضد المواطنين العرب في مناطق القرى العربية غير المعترف بها في النقب، بادعاء وقوع عدة أحداث جرى فيها إلقاء حجارة باتجاه سيارات مارة، في مناطق ديمونا وشقيب السلام ورهط.

ونقلت صحيفة 'هآرتس' في عددها الصادر اليوم، الاثنين، عن مصادر في الشرطة ووزارة القضاء الإسرائيلية قولها إن قرار الحكومة باستخدام القناصة ضد راشقي الحجارة في القدس المحتلة سيسري على النقب.

وتجدر الإشارة إلى أن اثنين من أبناء النقب قتلا في العام الأخير برصاص الشرطة، وهما سامي جعارة وسامي الزيادنة.

ووفقا لتقارير إعلامية فإن شرطة الاحتلال استخدمت القناصة في القدس خلال الأيام الماضية. ويطلق القناصة أعيرة نارية حية من نوع 'روغر' باتجاه المتظاهرين وتدعي أن هذا النوع من الأعيرة النارية ليس قاتلا، ويستخدم بشكل واسع ضد المتظاهرين الفلسطينيين في الضفة الغربية. رغم ذلك أدى استخدام هذه الأعيرة إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد طلب مصادقة المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين، على تغيير التعليمات بشأن إطلاق النار الموجهة لأفراد الشرطة في القدس المحتلة في أعقاب تصاعد التوتر الأمني، الأسبوع الماضي. وقالت 'هآرتس' إن فاينشطاين وافق على استخدام القناصة بشكل مؤقت وقال أن استخدامها بالأيام الأخيرة كان ناجحا، لكنه اعترض على سن قانون لتسهيل إطلاق النار.

وطرحت الشرطة خلال المداولات الأخيرة حول الوضع في القدس موضوع إلقاء الحجارة في النقب، وأنه تعاملت مع هذا الأمر من خلال استخدام أسلحة لتفريق مظاهرات، لكن تقرر أن تستخدم منذ الآن أعيرة 'روغر'.

وستبدأ الشرطة بتنفيذ خطوات فعلية في هذا السياق وستعمل على تأهيل أفراد شرطة لاستخدام بنادق القناصة التي تطلق أعيرة 'روغر'. 

اقرأ أيضا | لجنة أور انتقدت الوسائل التي ينوي نتنياهو استخدامها بالقدس

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018