صواريخ إسرائيلية في العراق وأفغانستان

صواريخ إسرائيلية في العراق وأفغانستان
صورة توضيحية

زودت إسرائيل الجيش البريطاني في العراق وأفغانستان صواريخ من طراز “تموز” خلال العام 2007 على حساب احتياطها لحالات الطوارئ وذلك في مسعى لإظهار حسن النية تجاه حليفتها بريطانيا.

وصواريخ “تموز” من تطوير شركة “رفائيل” الحكومة واستخدمها الجيش الإسرائيلي في حرب تموز 2006 لحماية مدراعاته من العبوات الناسفة والقذائف المضادة، وهو صاروخ متطور يتيح رصد الأهداف المعادية لمدى ٢٥ كلم.

وذكرت صحيفة “هآرتس”، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل زودت الجيش البريطاني بهذه الصواريخ من مخزونها لحالات الطوارئ وذلك بهدف مساعدة الجيش البريطاني في مواجهة العبوات الناسفة والقذائف خلال مواجهتها خلايا من تنظيم القاعدة وطالبان في العراق وأفغانستان.

وقالت الصحيفة إنه جرى إعادة طلاء 14 مدرعة إسرائيلية مزودة بالصواريخ قبل إرسالها للجيش البريطاني في العراق، فيما امتنعت الحكومة البريطانية النشر عن أن قواتها استخدمت هذه الصواريخ في العراق وأفغانستان.

ولجأ الجيش البريطاني إلى استخدام الصواريخ الإسرائيلية بعدما تبيّن له إنه لا تتوفر لديه أسلحة لمواجهة أهداف صغيرة ومتحركة وبشكل سريع. وذكرت مجلة “جينس” المتخصصة بالشؤون الأمنية أن الجيش البريطاني استخدم الصواريخ في البصرة العراقية وهلمند الأفغانية.

وقالت “هآرتس” إن إسرائيل زودت الجيش البريطاني بالصواريخ من مخازنها لحالات الطوارئ وذلك كتعبير عن حسن نية تجاه حليفتها التي تقاتل في العراق وأفغانستان، وقد أطلق الجيش البريطاني على الصاروخ تسمية Exactor بعدما أجرى له اختبارات ميدانية وأبدى إعجابه بقدراته.

ولا يتسبعد الجيش البريطاني استخدام الصاروخ المتطور في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في حال تقرر نشر قوات أرضية في العراق وتحديدا في المناطق الكردية. كما لا يزال الجيش البريطاني في العراق يستخدم منظومة رصد إسرائيلية في سلاح الجو وتساعد على رصد الأهداف المعادية قبل استهدافها بصواريخ متطورة خلال التحليق.

وامتنعت إسرائيل حتى العام 2007 عن الكشف الصاروخ وقدراته القتالية، واحتفظت بـ500 منه بعد حرب تموز 2006 تحسبا لأي مواجهة مع حزب الله.

وجرى تطوير الصاروخ في أعقاب حرب أكتوبر 1973 وكجزء من استخلاص العبر من إخفاق الجيش الإسرائيلي في الحرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018