النيابة تعتزم اتهام الفتى مناصرة بمحاولتي قتل متعمد

النيابة تعتزم اتهام الفتى مناصرة بمحاولتي قتل متعمد

أبلغت النيابة العامة الإسرائيلية محامي الفتى أحمد مناصرة، اليوم الخميس، بأنها تعتز تقديم لائحة اتهام ضد مناصرة غدا وتنسب فيه له ارتكاب محاولتي قتل متعمد.

ويشتبه الفتى مناصرة، من بيت حنينا في القدس المحتلة، أنه طعن فتيين يهوديين وأصابهما بجروح خطيرة في مستوطنة "بسغات زئيف"، لكن مناصرة يؤكد أنه لم ينفذ أية عملية طعن وأنه كان برفقة ابن عمه الذي نفذ طعن واستشهد.

وبسبب صغر سن مناصرة، وعدم سماح القانون بسجن فتى دون سن 14 عاما، فإن النيابة تنوي إنهاء محاكمته بعد بلوغه هذه السن في كانون الثاني المقبل، حسبما أفاد موقع "واللا" الالكتروني.  

وفي موازاة ذلك تعتزم النيابة الطلب من المحكمة احتجاز مناصرة في مؤسسة أحداث مغلقة، من دون إدانته، وهو ما عارضته المحامية ليئا تسيمل، التي تمثل مناصرة.

وكان مناصرة المحتجز في سجن 'هشارون' قد أكد للمحكمة، مطلع الأسبوع الحالي، أنه محتجز في السجن سوية مع سجناء جنائيين أكبر منه سنا وينكلون به ويهددونه بالذبح.

ورغم أن تقارير صحفية إسرائيلية ذكرت أنه تم نقله إلى قسم آخر في السجن، إلا أن الفتى مناصرة أكد خلال تمديد اعتقاله في محكمة الصلح في القدس، أنه 'أطلب عدم المجيء إلى هنا بعد الآن، لأن السجانين والسجناء يذلونني'.

وأضاف الفتى مناصرة أن أسرى جنائيين هددوه بالقتل وفي عدة حالات كانوا يشيرون له بإشارة الذبح.

كذلك أكدت محاميته، ليئا تسيمل، أنه بعد تسريح مناصرة من المستشفى يتم احتجازه مع سجناء جنائيين أكبر منه كثيرا، 'وشاهدت بنفسي كيف أن أحد السجناء الجنائيين يقوم بحركة ذبح باتجاه مناصرة'.

وقال المحاميان تسيمل وطارق برغوث، إن موكلهما الفتى مناصرة لم يطعن فتيين يهوديين 'ورغم أنه أمسك بسكين إلا أنه لم يطعن أحدا. ابن عمه هو الذي طعن. والحديث يدور عن فتى عمره 13 عاما وليس مسؤولا عن أفعاله'.

كذلك أكد مناصرة في إفادته إنه لم يطعن أحدا وأنه لا يحب مشهد الدم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018