ليبرمان لنتنياهو: تمويل أميركي لليونسكو يضر بإسرائيل

ليبرمان لنتنياهو: تمويل أميركي لليونسكو يضر بإسرائيل

اعتبر رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، أن موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على إعادة الولايات المتحدة تمويلها لمنظمة التعليم والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو)، سيلحق ضررا سياسيا بإسرائيل بادعاء أنه سيسمح للفلسطينيين بمواصلة نشاطهم في الحلبة الدولية.

وفي أعقاب النشر حول الموضوع، قدم ليبرمان استجوابا عاجلا إلى نتنياهو طلب فيه معرفة ما إذا كانت إسرائيل قد أزالت معارضتها على استئناف التمويل الأميركي لليونسكو.

وكان ليبرمان قد قرر قبل أربع سنوات، حيث كان يتولى منصب وزير الخارجية الإسرائيلي، وقف التمويل الإسرائيلي لليونسكو في أعقاب قبول دولة فلسطين كعضو في هذه المنظمة الأممية.

وفي موازاة ذلك سن الكونغرس الأميركي قانونا يوقف التمويل الأميركي لأي منظمة تابعة للأمم المتحدة تقبل دولة فلسطين في عضويتها، واضطرت وزارة الخارجية الأميركية على أثر ذلك إلى تجميد التمويل السنوي لليونسكو.  

وكتب ليبرمان في استجوابه لنتنياهو أنه "منذ اتخاذ اليونسكو للقرار الفضيحة في العام 2011، أصرت إسرائيل على عدم المساومة في الموضوع لأن الرسالة التي ترسلها مساومة كهذه هي أنه لا يوجد تدفيع ثمن حقيقي للخطوات الفلسطينية الأحادية الجانب وسيكون بإمكان أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) مواصلة الإرهاب السياسي ضد إسرائيلي".   

ووصف ليبرمان موافقة نتنياهو على استئناف التمويل الأميركي لليونسكو بأنه "تراجع مخز سيلحق ضررا سياسيا جوهريا وبالغا بدولة إسرائيل في الحلبة الدولية".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن موظفين في الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية قولهم إن نتنياهو يمكن أن يعمل من أجل إقناع أصدقاء إسرائيل في الكونغرس بإدخال تمويل المنظمة الأممية إلى قانون الموازنة الأميركي.