استشهاد منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة أريئيل

استشهاد منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة أريئيل
صورة من المكان

أطلق حراس أمن مستوطنون في الضفة الغربية النار صباح اليوم الخميس، على محمد زهران عبد الحليم من قرية الديك قرب مستوطنة أريئيل بعد تنفيذه عملية طعن، أصاب خلالها مستوطنين يعملان كحراس أمن.

وقالت مصادر طبية إسرائيلية إن إسرائيليان، رجل وامرأة، أصيبا بجراح متوسطة حتى خطيرة على مدخل المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة 'أريئيل' جراء تلقيهما طعنات في الجزء العلوي من جسدهما، وقدمت طواقم الإسعاف لهما إسعافات أولية وتم نقلهما إلى المستشفى بعدها. 

ووقال شهود عيان إن حراس أمن في المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة أريئيل، المقامة على أراضي بلدة سلفيت قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، أطلقوا النار على الشاب، وبعدها تركوه ينزف دون تقديم أي مساعدة طبية له، حتى استشهد. 

واستشهد يوم أمس الأربعاء، شابان فلسطينيان عند باب العامود في البلدة القديمة في القدس المحتلة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم تنفيذ عملية طعن، فيما قتل إسرائيليان، أحدهما بنيران قوات الاحتلال بالخطا حين أطلقت النار على الفلسطينيان. 

وتبين أن الشهيدين هما عيسى عساف وعنان أبو حبسة (كلاهما 21 عاما) ومن مخيم شعفاط في شمال القدس المحتلة. ويشار إلى أن أبو حبسة كان أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي في العام 2010.

وأظهر شريط مصور من موقع استشهاد مواطنين فلسطينيين عند باب الخليل في القدس المحتلة، إقدام مستوطنين وشرطي على ضرب أحد الفلسطينيين بعد إطلاق النار عليه وشل حركته، بادعاء أن الفلسطينيين نفذا عملية طعن.

ويوثق الشريط المصور قيام مستوطن بضرب أحد الفلسطينييْن بقضيب حديدي أربع مرات وأمام أنظار قوات الاحتلال بعد إطلاق النار عليه وفيما هو ممدد على الأرض، وبعد ذلك هرب المستوطن من المكان.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية


استشهاد منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة أريئيل

استشهاد منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة أريئيل