رئيس الموساد الجديد: ينبغي إحباط خطر إيران والإسلام المتطرف

رئيس الموساد الجديد: ينبغي إحباط خطر إيران والإسلام المتطرف
نتنياهو وكوهين على يمينه وباردو

رسم رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، خريطة "التهديدات" على إسرائيل، وقال إنه ينبغي إحباط خطر إيران والإسلام المتطرف.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كوهين قوله خلال مراسم تسلمه مهام منصبه، اليوم الأربعاء، إن "إيران هي تحدٍ مركزي، ورغم الاتفاق النووي، وبرأيي بسببه، تحول إلى تحد أكبر". وهذا الموقف، رغم تطابقه مع موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى أنه يختلف عن موقف رئيس الموساد المنتهية ولايته، تمير باردو، الذي قال إن إيران لا تشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل.

وأضاف كوهين أن "إيران تواصل الدعوة إلى القضاء على إسرائيل، وتطور قدراتها العسكرية وتعمق هيمنتها في منطقتنا. وأذرعها الإرهابية هي وسيلة لتحقيق هذه الأهداف، وأنا أعلم أن بمقدور أفراد الموساد بناء القوة وبلورة رد مناسب".

وتابع كوهين أن "دولة إسرائيل تقع في مركز الهزة التي ضربت الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة. وتعصب الإسلام المتطرف يجتاح دولا وتتسبب بانهيارها. والحرب الدينية داخل الإسلام، وتعاظم قوة التنظيمات الإرهابية حولنا، تلزم الموساد بدراسة عميقة للتهديدات وإحباطها ودعم الأمن القومي بسرية وإبداع".

بدوره قال نتنياهو إنه "لا توجد فسحة في عملية تحقيق الأمن. وإسرائيل هي أكثر دولة على وجه البسيطة تواجه تحديات، وهي قلعة ديمقراطية في قلب منطقة مزروعة بالمخاطر. والأمر الأول لضمان وجود أي كائن حي هو تشخيص المخاطر وصدها في الوقت المناسب".

وأضاف نتنياهو مخاطبا كوهين أنه "أعتز دائما بالعمليات الكثيرة التي قدتها. ولم أصادق على جميعها ولكني صادقت على غالبيتها العظمى" زاعما أنه لم يصادق على بعض عمليات الموساد "لأسباب أخلاقية"، إلى جانب الخطورة في تنفيذها".  

وعبر نتنياهو عن ثقته بأن كوهين سيطور أداء الموساد، وقال إن "المسؤولية الكامنة في منصب رئيس الموساد هائلة". 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018