جولة تعيينات جديدة في حكومة نتنياهو

جولة تعيينات جديدة في حكومة نتنياهو

من المتوقع أن يتم تعيين رئيس الائتلاف الحكومي، تساحي هنغبي، في منصب وزير بدون وزارة، في منتصف الشهر الجاري، كما يتوقع أن يحل مكانه عضو الكنيست دافيد بيتان الذي يشغل اليوم منصب رئيس لجنة الكنيست.

وبالنتيجة، بحسب تقرير نشرته صحيفة 'هآرتس'، فإن هنغبي سيخلي منصبه في رئاسة لجنة الخارجية والأمن مع تعيينه وزيرا، حيث يتوقع أن يستبدله في المنصب آفي ديختر أو بيني بيغين، في حين تقول عضو الكنيست عنات بركو أنها ترى بنفسها مرشحة للمنصب.

وبحسب التقرير فإن عضوي الكنيست يوآف كيش وميكي زوهر، اللذين يعتبران مرشحين لمنصب رئيس الائتلاف، قد أوضحا لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنهما معنيان بمنصب رئاسة لجنة الكنيست، في حين أن عضو الكنيست بيتان معني بالاحتفاظ بمنصب رئاسة اللجنة إضافة إلى منصب رئيس الائتلاف الحكومي.

وجاء أن هنغبي سوف يعين في منصب وزير بعد أن لم يتمكن نتنياهو من تعيينه في منصب وزاري مع تشكيل حكومته قبل نحو عام، وبدلا من ذلك قام بتعيينه في منصب رئيس الائتلاف الحكومي. وكان هنغبي مسؤولا عن تعزيز الائتلاف الهش، والعمل على تجنيد أغلبية للحكومة في كل لحظة معطاة.

وبحسب تصريحات هنغبي للقناة التلفزيونية الثانية فإن نتنياهو قد أبلغه، لدى تعيينه في منصب رئيس الائتلاف، أنه معني بإدخاله إلى الحكومة لاحقا في منصب وزير، وحدد مهلة سنة لذلك.

وبموجب القرار، فقد كان من المفترض أن يستبدله الوزير أوفير أكونيس في منصب رئيس الائتلاف ورئيس لجنة الخارجية والأمن، في حين يشغل هنغبي منصب وزير بدون وزارة بدلا من أكونيس، ولكن مع تعيين الأخير في منصب وزير العلوم، واستقالة داني دنون وسيلفان شالوم، أصبح هناك مكان لهنغبي بدون الحاجة إلى تنفيذ اتفاق التناوب.

ونقل عن مسؤول في الليكود قوله إن نتنياهو درس في البداية القيام بجولة تعيينات واسعة، يعين فيها وزير السياحة ياريف ليفين في منصب وزير الاقتصاد، بعد أن أخلى المنصب الوزير أريه درعي، في حين يعين هنغبي في منصب وزير السياحة.

اقرأ/ي أيضًا| نتنياهو يعتبر استضافة مدرسة مقدسية لعائلات شهداء تحريضا

وقالت مصادر في الليكود إن عدم وضوح ما إذا كان درعي يستطيع الاستمرار في منصب أم لا، إلى جانب إمكانية تجديد الاتصالات مع 'المعسكر الصهيوني' قد تؤخر القيام بعملية واسعة حول طاولة الحكومة.