تفجير حزما: الشاباك يدعي اعتقال فلسطينيين منذ ليلة العملية

تفجير حزما: الشاباك يدعي اعتقال فلسطينيين منذ ليلة العملية

اعتقلت قوّات خاصّة من جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك)، الشّرطة وجيش الاحتلال، قبل أربعة أيّام، فلسطينيّين مشتبهين بالإقدام على تخطيط وتنفيذ عمليّة تفجير عبوّات ناسفة على الحاجز القريب من بلدة حزما، وفق زعمها.

وأشارت مصادر إسرائيليّة، بعد إزالة أمر حظر النّشر الذي فرضته الرّقابة الإسرائيليّة، أن وحدة 'دوفدفان'، اعتقلت الفلسطينيّين منذ ليلة عمليّة التّفجير، الأسبوع الماضي (الثّلاثاء)، إلّا أنّ الأمر سمح بالنشّر، اليوم الأحد فقط.

 وادّعت سلطات الاحتلال أنّه 'جرى تقدّم في التّحقيق مع الإثنين'. بينما لا يزال أمر حظر النّشر ساري المفعول بشأن باقي التّفاصيل.

ويشار إلى أنّ الضّابط الذي أصيب إثر انفجار العبوّة النّاسفة، شاحر ردوتي، يرقد في المستشفى بحالة متوسّطة.

ووقعت عمليّة انفجار العبوّة النّاسفة، يوم الثّلاثاء الماضي، حيث قدمت كتيبة من الجيش الإسرائيليّ بغية معاينة 'غرض مشبوه'، بالقرب من قرية حزما، أسفرت عن انفجار عبوّة ناسفة أصابت الضّابط الإسرائيليّ بالقسم العلويّ من جسده، إضافة إلى جنديّين آخرين.

وأشار جيش الاحتلال إلى أنّ أربع عبوّات ناسفة انفجرت في الضّابط الإسرائيليّ، ناهيك عن اكتشاف خمس عبوّات ناسفة أخرى، تمّ تعطيلها من قبل وحدى خاصّة.

أتاحت الرّقابة الإسرائيليّة الإعلان عن أنّ جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ، الشّاباك، اعتقل فلسطينيّين لاشتباهه، على حدّ زعمه، بكونهما من مدبرّي ومنفّذي عمليّة تفجير حاجز قرية حزما، الأسبوع الماضي، الذي أسفر عن إصابة ضابط في الجيش الإسرائيليّ بجراح بالغة.

ويأتي هذا الاعتقال بالتّزامن مع حصار عسكريّ إسرائيليّ، للقرية الواقعة شمال شرق القدس، لليوم الخامس على التّوالي، في أعقاب تفجير عبوّة ناسفة أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود على الحاجز العسكري قرب البلدة، وصفا جراح ضابط منهم بالخطيرة. وقالت سلطات الاحتلال إنّه تمّ العثور على 5 عبوّات إضافيّة من ذات النّوع في مكان قريب من موقع التّفجير، وضعت جميعها على جانب الطّريق، وقامت بتفجيرها دون وقوع إصابات.

اقرأ/ي أيضًا| الاحتلال يحاصر حزما لليوم الخامس