تقديرات: نتنياهو وليبرمان سيتوصلان اليوم لاتفاق توسيع الحكومة

تقديرات: نتنياهو وليبرمان سيتوصلان اليوم لاتفاق توسيع الحكومة
مظاهرة بتل أبيب، أمس، ضد نتنياهو وليبرمان

ينهي وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون، مهام منصبه اليوم الأحد، بعد أن قدم استقالته إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أول من أمس الجمعة، فيما يتوقع أن يتوصل نتنياهو ورئيس حزب 'يسرائيل بيتينو'، أفيغدور ليبرمان، اليوم، إلى اتفاق ائتلافي لتوسيع الحكومة وتولي ليبرمان منصب وزير الأمن.

واستقال يعالون في أعقاب نية نتنياهو تعيين ليبرمان مكانه، وهو ما وُصف بأنه إطاحة بيعالون. وقال يعالون في بيان إنه استقال بسبب فقدانه الثقة بنتنياهو، وأكد أن جهات يمينية متطرفة تسيطر على الحكومة وحزب الليكود الحاكم، وأنه يعتزل الحياة السياسية لكنه سيعود للمنافسة على قيادة الدولة، على حد قوله.

وفي هذه الأثناء تواصلت المفاوضات بين نتنياهو وليبرمان حول انضمام الأخير إلى الحكومة، ويتوقع إنهاء تفاصيل الاتفاق اليوم. واتفق ليبرمان مع وزير المالية، موشيه كحلون، خلال نهاية الأسبوع الماضي، على منح رواتب تقاعد لجميع المسنين من المهاجرين إلى إسرائيل وليس فقط أولئك الذين هاجروا من دول الاتحاد السوفييتي السابق.

وفي ما يتعلق بمشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين مدانين بتنفيذ عمليات، الذي بادر إليه ليبرمان، فإنه لم يقرر الجانبان بشأنه بصورة نهائية، لكن النية تتجه إلى عدم شمله في الاتفاق النهائي، لكن مصدرًا ضالعًا في المفاوضات الائتلافية، قال إن 'من الجائز جدا أن يُزال هذا الموضوع من الاتفاق، أو أن يتم دفعه كأمر للمحاكم العسكرية، بحيث لا يتطلب أغلبية مطلقة من القضاة من أجل فرض عقوبة الإعدام على مخربين، مثلما هو الوضع اليوم، وإنما أغلبية عادية بين هيئة القضاة'.

في غضون ذلك، نظم ناشطون يساريون إسرائيليون مساء أمس مظاهرة في تل أبيب، بمشاركة المئات، ضد انضمام ليبرمان للحكومة وتوليه منصب وزير الأمن، تحت عنوان 'نوقف حكومة الجنون'، وطالب المتظاهرون برحيل نتنياهو ورفعوا شعارات بينها 'بيبي اذهب إلى بيتك' و'ليبرمان وزير الحرب'.     

وحاول ناشطون من اليمين المتطرف استفزاز المتظاهرين اليساريين، لكن الشرطة فصلت بين الجانبين.

اقرأ/ي أيضًا | باراك: حكومة نتنياهو تحوي بوادر فاشية

ويتوقع أن تعقد كتلة 'المعسكر الصهيوني' برئاسة يتسحاق هرتسوغ، اجتماعا لها اليوم، وذلك لأول مرة منذ رفض نتنياهو ضمها لحكومته والانتقادات الشديدة ضد هرتسوغ من داخل الكتلة، وخاصة التلاسن بينه وبين عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018